الأربعاء 2 ربيع الأول 1444 ﻫ - 28 سبتمبر 2022 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

ميليشيا حزب الله... الى القتل دُر

يبدو ان ثقافة الترهيب والقتل تتمرس أكثر فأكثر في بيئة حزب الله .
هذا الحزب الذي يرفض الحوار وتقبّل الآخر. ولا وسيلة له الا اتهام من لا يؤيده الرأي بالعمالة والتخويين ، والتاريخ شاهد على ذلك.
نبدأ بهاشم السلمان الذي قتله حزب الله امام السفارة الايرانية وعلى مرأى من الجميع، مرورًا بالعديد من الاغتيالات التي اختتمتها هذه المليشيا باغتيال لقمان سليم العام الفائت، وصولاً الى تهديد المصور الصحافي حسن شعبان مرتين الاولى حين وضع شبيحة الحزب رصاصة على زجاج سيارته والثانية عبر ثقب إطارات سيارته ووضع عبارة ‘فل من الضيعة يا عميل ‘
وليس آخرًا تهديد الاعلامية ديما صادق عبر سلسلة تغريدات بهدر دمها وتهديدها بالقتل علنًا وعلى مرأى الدولة وأجهزتها.

سونور (بشارة خيرالله)

اما المواطنون القاطنون في مناطق نفوذ حزب الله فمصيرهم القتل في حال عارضوا عقيدتهم وما حصل في بلدة رميش الحدودية هو خير مثال على ذلك.

سونور

اذا في بلد تسيطر فيه الدويلة على الدولة ، وينتقل السلاح الغير شرعي الذي تمتلكه من مواجهة العدو الى رؤوس المواطنين ، فمن المؤكد ان المرحلة القبلة ستشهد مزيدًا من التهديد والترهيب والقتل.