من مخيمات اللاجئين في عرسال نقل مراسل “صوت بيروت انترناشونال” ابراهيم فتفت وضع اللاجئين بعد العواصف التي ضربت لبنان، التي تضطرهم في كل مرة الى النزوح من خيمهم بحثاً عن مأوى لهم ولاطفالهم من الامطار والثلوج التي تغرق خيمهم.
وشرح احد مسؤولي المخيم “موقع المخيم على سفح جبل، عند تساقط الامطار والثلوج يقطع الطريق، وبما ان العديد من اللاجئين لاسيما الاطفال يعانون من امراض مزمنة لا يعود باستطاعة الاهل نقلهم الى المستشفيات ولا يوجد غير طريق واحد ما يدفع ساكنيه الى مغادرته قبل العاصفة خوفا من حدوث اي طارئ”، واضاف “خيم عدة تجتاحها السيول كون لا يوجد تجهيزات اسفلها” وبحسب ما قاله احد اللاجئين الذين تضررت خيمته بسبب الامطار “تضررت الخيمة وما تحتويه واقوم باصلاحها قدر المستطاع كي تعود عائلتي التي هي الان عند اقربائنا”.
وقالت احدى اللاجئات “المطر الذي اعتبره نعمة تحول الى نقمة كون الطريق تقفل وانا لدي ولد معوق، كما انني مريضة ديسك وضغط وقلب” واضافت “الامور البسيطة التي نحتاجها لا يعود باستطاعتنا عند هطول المطر تأمينها” لافتة الى ان عددا من المنظمات قصدت المخيم من دون تقديم اي مساعدة، واشارت الى التمديدات الكهربائية التي تشكل خطرا على المخيم في ظل المطر، وقد سبق ان حصل حريق باحد الخيم بسبب ماس كهربائي، هذا اضافة الى غلاء الادوية، والى الان نحمد الله ان كورونا لم يتسلل الى المخيم لكن حفرة الصرف الصحي بحد ذاتها اصعب من كورونا وهي تحتاج الى تنظيف. وطالبت “بصوبيات ومازوت للتدفئة” قائلة “لا نريد ملابس بل التوقف عند دفع بدل ايجار الارض وهو 35 الف ليرة عن كل خيمة عدا الكهرباء وجمع النفايات”.