السبت 4 ربيع الأول 1444 ﻫ - 1 أكتوبر 2022 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

هل يكفي راتب اللبناني لآخر الشهر؟

هي معادلة بسيطة، فرضها الواقع اللبناني والانهيار المتواصل لليرة امام العملة الخضراء… ليضاف اليها اهمال الطبقة الحاكمة وما يرافقه من غلاء فاحش بالمواد الاساسية واليومية من حياة المواطن، من محروقات، طعام وغيرها .. لتسأل سؤالا واحدا “هل يكفيك راتبك لآخر الشهر؟ او بالأحرى كم يوم عم بيضاين المعاش؟”

واليوم مع الحديث عن رفع الدولار الجمركي واحتسابه على دولار 20 الفاً، يبقى السؤال عن القدرة الشرائية للمواطن أكان يعمل في القطاع العام او الخاص او حتى المودع المحجوزة امواله في المصارف؟ فهل يمكن تحريك البلد بضرائب يمكن ان يدفعها فقط نحو 5 الى 10 % من المواطنين كونهم بقبضون بالدولار او يعتاشون من اموال المغتربين؟

اذا هل ستنعش هذه الضريبة الاقتصاد؟ او انها سترهقه وتحد من نموّه وتهبط اكثر بمستوى عيش اللبنانيين؟
كل شيء اصبح باهظاً هذه الإيام، الطعام الشراب المواصلات والاتصالات، والفاتورة عالية و”الحَبِل عالجرّار”.. ‘الا البني آدم ببلدي وحدو اللي صار رخيص”.