لبنان مع موعد مع عتمة شاملة، فشركة “كارباورشيب” التركية والتي تزود لبنان بالطاقة الكهربائية من خلال البواخر، أعلنت ايقاف تزويد لبنان بالكهرباء بسبب عدم سداد المستحقات، وبالتالي تتجه الأنظار إلى قطاع اشتراكات المولدات كونه البديل الوحيد ربما، فهل هذا القطاع سيكون قادراً على أن يكون البديل عن كهرباء الدولة؟
عبد الناصر المير، صاحب مؤسسة اشتراكات مولدات، قال لمراسل “صوت بيروت إنترناشونال” غسان فرّان أنه “سبق أن قطع التيار الكهربائي على مدى أسبوعين مدة ٢٣ ساعة في اليوم، استطعنا التغطية لكن وقعنا في العجز وواجهنا أعطالاً، وفي المرحلة القادمة إن واجهنا عجزاً كبيراً لن نستطع أن نغطي”.
انتقادات كثيرة يتعرض لها أصحاب المولدات، خاصة من ناحية رفع رسوم الاشتراك أو ما يسميه البعض بالاستغلال، فكيف ينظر أرباب هذا القطاع لهذه المسألة؟ عن ذلك قال المير “لا يرضي العباد إلا رب العباد، لم يعد باستطاعتنا أن نكرم زبائننا، أقل قطعة اذا تعطلت تبلغ قيمتها بين ٤٠٠ إلى ٥٠٠ دولار، فاذا كان ربحي ١٠ ملايين ليرة في الشهر معنى ذلك سأدفع كل ربحي بدل ثمن القطعة” واضاف “سعر التيربو ٨ آلاف دولار، والزيت والفيلتر وكل قطع الغيار بالدولار، في حين أن بدل الاشتراك باللبناني”.
اذاً لبنان على موعد مع أزمة غير مسبوقة تغرقه في الظلام الدامس والسبب حكام ظلام يمارسون أدنس أنواع الحكم السيء، فهل هذا سيكون السبب لصحوة اللبنانيين أم سينتخب المواطن زعيمه في صندوق الاقتراع على ضوء الشمعة؟