علي سليم من الضاحية الجنوبية طالب طب في الجامعة الاميركية، يناضل من اجل البقاء في لبنان حيث يرفض الهجرة، وبحسب ما قاله لمراسل “صوت بيروت انترناشونال” ربيع شنطف “شاركت في الانتخابات الطلابية، كنت مرشحاً عن النادي العلماني” مشيرا الى انه “كنا 8 اعضاء في النادي ووصلنا الى نحو 150 عضواً” واكد الاحزاب التقليدية لم تخض الانتخابات حيث اعلنت انسحابها”، واشار الى انه لم ينضم الى “حزب الله” وحركة امل لانه لم يجد افكاره تتناسب معهما ومع اي من الاحزاب التقليدية، فعندما يصل “البلد الى شفير الانهيار فان كل الاحزاب مسؤولة عن ذلك”.
واكد على على وجود امور مشتركة مع الاطراف الاخرى يمكن البناء عليها للحوار، منها الدولار الذي يؤثر على كل الطلاب، ولفت الى انه في الانتخابات الطلابية الاخيرة لم يخف المتدينون من التصويت لمرشحي النادي العلماني، “فالبرنامج الذي طرحناه يساعد الجميع وهو من رحم الثورة”.
بدل اقساط السنة الدراسية كما قال علي “40 الف دولار اي نحو 60 مليون ليرة على سعر صرف 1500 ليرة للدولار، ومع احتساب الدولار 3900 ليرة يعني ان القسط ارتفع الى 170 مليون ليرة، مع العلم انه في البداية كان القسط محددا بالليرة، واذا فرض سعر الدولار الجديد ستصبح الجامعة الاميركية حكراً على من يملكون المال فقط”.
واضاف علي ان عائلته تحب النقاش “نختلف في العديد من الامور لاسيما فيما يتعلق بالامور السياسية، الا انه لا احد يفرض رأيه على الاخر”.