مهما تقطّعت خيطان النسيج الإجتماعي، في لبنان من جراء الأزمات و النكسات، تبقى هذه الأيدي أفضل من يحيك روابط الوصل بين الصمود و الصمود ، من يعرف اللبنانيّ جيداً، يدرك أن هذه الاصابع لا تنكسر ، تبقى متينة ترسم، تكتب، تبتكر، و تخيط.
لورين و يارا، خالة و إبنة شقيقة، رفضتا الإستسلام للحال المفروض، و فرضتا حالاً أفضل و بالألوان، أرجعتا للسنارة و الخيطان غزّها ، هي التي من عزّ التاريخ الأنثويّ اللبنانيّ.
إلى جبيل توجّهنا، مدينة اوّل حرفٍ و آخر أصحاب الكلام.
يارا واجهت البطالة بالعمل ، أما الخالة لورين، فواجهت الذكريات بأجمل الإبتسامات.
المنتجات إلى توسّعٍ أكبر بالأنواع ، أما التصدير فهو على رأس قائمة الطموح للغد.
لورين و يارا جيلان يتنافلان الحرفة و يخيطان بالخيطان أجمل رداءٍ للأمل.