اكثر من ٥٥ في المئة من المطاعم اقفلت ابوابها في العام ٢٠٢٠، و٢٠ في المئة مما تبقى منها غير قادر على اعادة فتح ابوابه بسبب ارتفاع سعر صرف الدولار.
اليوم فتحت المطاعم ابوابها من جديد مع اتباع الاجراءات الوقائية والالتزام بخمسين في المئة من القدرة الاستيعابية للصالات والمسافة الامنة بين الطاولات، على الا يزيد عدد الافراد على الطاولة الواحدة عن ٦ افراد، مع اقفال الابواب عند السابعة مساء.
مدير احد المطاعم قال لمراسلة “صوت بيروت انترناشونال” سارة شحادة “اجرينا فحص الـ pcr الاسبوع الماضي لجميع الموظفين، والقدرة الاستيعابية في المطعم ٥٠ في المئة، نلتزم بعدد ٦ اشخاص على الطاولة، وجميع الموظفين يتبعون الاجراءات الوقائية” في حين قال مدير مطعم اخر “نلتزم بمسافة مترين بين الطاولات وبالاجراءات الوقائية، ونتبع الحجوزات في عطلة نهاية الاسبوع”، واضاف “اتمنى ان يعود الناس الى المطاعم واعتقد ان اللبنانيين اشتاقوا للفرح”.
اصحاب المطاعم في مدينة صيدا اكدوا انه في حال تكرر اقفال البلد، فسيقفون ضد هذه القرارات التي تبين انها خاطئة وان مشكلة انتشار الوباء لم تكن خلفها المطاعم فقط، حيث اكد مدير احد المطاعم “لن نلتزم مجددا باي قرار اقفال، اذ لم يعدد باستطاعتنا التحمل اكثر”، وبالنسبة للاسعار قال “الله يعينا ويعين الناس، الشركات ترفض تسليمنا البضاعة بالليرة اللبنانية”.
اما بالنسبة لارتياد المطاعم فاصبح لمن استطاع اليه سبيلا، فالاسعار تغيرت، ومفهوم الترفيه تغير ايضاً عند المواطن اللبناني الذي اصبح يبحث عن الزيت والسكر المدعوم على رفوف السوبرماركت وينتظر بالطوابير ليشتري الدواء والحليب للاطفال، وقالت مواطنة “فرق الاسعار شاسع، لكن بعد الحجر نريد الترفيه” واضافت” حتى اجي عالمطعم لازم صمد مصروفي”.
يبقى السؤال ما هو مصير المطاعم التي فتحت ابوابها اليوم؟ وهل ستتمكن من استئناف العمل في ظل هذا الوضع؟