تتصاعد ظاهرة تجارة ديبو البيئة في لبنان بشكل كبير، ويعود ذلك الى ارباح الدولار التي تعود من وراء بيع هذه القطعة المعدنية، الأمر لم يعد يقتصر على البيع بل بدأت ظاهرة سرقة ديبويات البيئة بطرق واساليب مبتكرة.
سيدة تعرضت لسرقة ديبو البيئة من سيارتها، قالت لمراسل “صوت بيروت انترناشونال” غسان فرّان “قبل فترة كسر مقبض باب سيارتي، تواصلت مع شاب يعمل في فرش السيارات، طلب ركن السيارة لديه لحين تصليحها، وهكذا حصل، بقيت السيارة لديه نحو ٦ ساعات، اعادها من دون ان يستبدل المقبض، لاعاود التوجه إلى محله، وفي المرتين لم يأخذ مني المال”، واضافت “فجأة بدأت رائحة تفوح من السيارة، كذلك بدأت اسمع اصواتا غريبة، قصدت محلا لتصليح الاشكمان، اطلعني انه تم نزع ديبو البيئة، فضلت عدم رفع دعوى كوني اعلم انه لن اصل الى نتيجة، لكن السؤال من سيأخذ حقي”.
الميكانيكيون يؤكدون حذرهم في التعاطي مع هذه التجارة، وفرض شروط على شراء ديبو البيئة، وقال ميكانيكي “لا ننزع ديبو البيئة الا الى زبائننا، وسعره مرتفع كونه يحتوي على معدني الراديوم والبلاتينيوم” وقال اخر “فك ديبو البيئة يستغرق حوالي الساعة، وبعد نزعه يختلف صوت السيارة”.
يذكر ان “صوت بيروت انترناشونال” سبق وان فتح هذا الملف عبر اعداد تقرير مفصل مما ساهم بشكل كبير في توعية المواطنين، كما وتجدر الاشارة الى ان هناك اعلانات ترويجية لشراء ديبو البيئة باسعار عالية جداً وبالدولار حصراً.