اذا كان استحقاق الانتخابات النيابية مر بأقل ضرر ممكن فان مرحلة ما بعد نشوة النصر التي يدعي الجميع تحقيقه تبقى هي الأدق والأخطر، بالنظر الى الاستحقاقات المنتظرة وكيف سيتم التعاطي معها من قبل الاطراف الفائزة لا سيما تلك التي دخلت البرلمان حديثاً. المؤشرات التي حملتها الساعات الماضية والتي تلت اعلان النتائج وظهور الفائزين على الاعلام لا تشي بالخير الكثير. بل توحي ان البلد مقبل على تحدٍّ وكباش كبيرين، يبدأ من مجلس النواب ورئاسة المجلس على وجه الخصوص وصولاً الى الحكومة.
لمزيد من التفاصيل إنضمّ إلينا عبر الهاتف الوزير السابق والكاتب السياسي سجعان القزي.