الأربعاء 12 ربيع الأول 1448 ﻫ - 26 أغسطس 2026 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

شاب من صيدا مهدد بالطرد من منزله... كرامة الإنسان مفقودة في لبنان!

في زمن كورونا او زمن الجوع تسميتان لنتيجة واحدة، الموت في بلد اصبحت فيه المقومات الصحية والاقتصادية مفقودة، فالشباب فيه لم يعودوا قادرين على ايجاد عمل او دفع بدل ايجار المنزل او شراء القوت اليومي، وهذه احدى القصص من بين الالاف، قصة الشاب داوود عبد السلام تمساح من مدينة صيدا الذي صادفته مراسلة “صوت بيروت انترناشونال” سارة شحادة اثناء تصويرها تقريراً فاخبرها عن معاناته.

وقال داوود “لدي ولد يبلغ من العمر 10 سنوات انحرمت من رؤيته بسبب فيروس كورونا كونه في مدرسة داخلية، لم يعد باستطاعتي تأمين حاجياته لذلك وضعته هناك، منزلي خال سوى من حرام ووسادة، وصاحب المنزل امهلني مدة اسبوع قبل طردي ان لم ادفع بدل الايجار، وها انا اليوم امام مكب النفايات لابحث عن بعض الاثاث، عثرت على كنبتين ممزقتين نقلتهما كي نتمكن من الجلوس عليهما”، وعن عمله سابقاً اجاب “كنت اعمل في المقاهي، واخرها مقهى كان يدفع لي 20 الف ليرة يوميا بدل 12 ساعة عمل، فماذا يكفي هذا المبلغ؟! اقصد الجمعيات للحصول على مواد غذائية، ابحث عن عمل وزوجتي مريضة اعصاب، احيانا اعجز عن شراء الحليب والحفاضات لطفلي البالغ من العمر سنة ونصف السنة، والمسؤولون لا يهتمون بالشعب، اتمنى ان اهاجر الى اي بلد اخر، فالمواطن يذل في لبنان”.

حلم الشباب اليوم هو ايجاد عمل للعيش بكرامة، فهل سيكون هؤلاء الشباب من ضمن المستفيدين من قرض البنك الدولي لمساندة العائلات الاكثر فقرا وتقديم الخدمات الاجتماعية لهم في ظل الضغوطات الاقتصادية التي تعصف بلبنان؟ سؤال برهن الايام القامة.