الأربعاء 13 ربيع الأول 1448 ﻫ - 26 أغسطس 2026 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

فساد السدود المائية: التيار العوني يحاول إحياء مشاريع السدود بعد الفشل

يعتبر مشروع السدود في لبنان احد الانجازات التي تندرج تحت شعار “ما خلونا” المرتبط بالتيار الوطني الحر، الذي يستخدم التعبير عند كل فشل.

مشرع السدود كانت نتائجه في بعض الاماكن كارثية، وسد المسيلحة الشاهد الاول، وكان سد بسري في منطقة الشوف المعركة الاشرس بين التيار الوطني الحر والمجتمع المدني منذ انطلاق ثورة ١٧ تشرين، ويعتبر المشروع مثيراً للجدل من الناحية البيئية والمالية.

“عندما تؤكد الدراسات العلمية عدم جدوى سد بسري” يعني الاصرار عليه كما قالت الباحثة القانونية والناشطة السياسية اماني بعيني يعتبر “فساداً”، متسائلة عن سبب الاصرار على تدمير مرج بهذه الاهمية التاريخية، الثقافية، الزراعية والبيولوجية، اذا لم يؤمن السد المياه المطلوبة، لا من الناحية الكمية ولا من الناحية النوعية”.

السد سينشأ في احد اجمال البقع الخضراء في لبنان وعلى ارض غير صالحة لبناء السدود، ومالياً تدور حوله شكوك كبيرة من سمسرات ليست بعيدة عن تلك التي تكشف الآن في ملف البواخر، واليوم عاد الهمس عن اطلاق المشروع من جديد، وقالت بعيني “امكانية تمويل المشروع محدودة جداً وصعبة في ظل الظروف الذي يمر فيها البلد من انهيار على كافة الاصعدة”.

التيار الوطني الحر يعتبر ان القوات اللبنانية والحزب التقدمي الاشتراكي هما خلف قرار البنك الدولي القاضي بتوقيف تمويل المشروع، لكن يتناسى تيار الاصلاح والتغيير ان التسجيلات الفضائحية التي تطاله مباشرة في ملف الكهرباء تملأ الدنيا، واليوم فيما وعد التيار مليوناً ونصف المليون لبناني بالمياه الصالحة للشرب لا يوجد كهرباء كي تضخ المياه من مشروع بسري إلى بيروت في حال عودة العمل فيه من جديد.