“الدني لو خليت خربت”… هذا المثل الذي نستخدمه لكي نقنع أنفسنا أن الدنيا لو اهتزّت فلن تقع، هي مقولة صحيحة، لأن طول الليل لن يدوم أكثر مما يستطيع، والالم مهما طال فمصيره في النهاية أن يُصبح ذكرى، ويبقى الخير في اللاوعي أقوى من وعي الأزمات. “فابريك أيد” هي حراكٌ في المياه الراكدة تحتنا، هي كالخيط الذي يُطرّز الأطراف جمالاً، وكالقماش العائد إلى شبابه تحت بخار الكوي.
هي ليست من ال “بالة” بل هي ثيابٌ جديدة بروح من يعيد إليها الرونق وبروح من يرتديها، وقالب اللبناني دايماً غالب
الفابريك أيد، أعدّوا العدة و ها هم ينتشرون في الخارج. يدرّجون الثياب كما جمال عزيمة اللبناني
هي ثيابٌ مستعملة، وليست ببالة، جديدة كروح هذا الشعب المتجدد دائماً