منصّة صيرفة، سوق سوداء، دولار، أزمة مصارف، دولرة، لا طحين، لا دواء، هجرة، مولّدات، طاقة شمسيّة.. هي سلسلةٌ من المصطلحاتِ والمفرداتِ الجديدةِ المرافِقة ليوميّاتِ اللبنانيين.
عباراتُ الأزمةِ المتفاقمة والمتكرّرة على الألسنةِ كافّة، غيّبت طاقةَ اللبنانيين الإيجابيّة.
ما الإجراءاتُ العلميّة والعمليّة التي يُمكِنُ اتّباعُها، لإبعادِ شبحِ التّوترِ والخوف والحُزُن؟
وكان لبنان قد احتلَّ المركز ما قبل الأخير في “تقرير السّعادة السّنوي” الصّادر عن الأمم المتحدّة.
اللّبنانيّون إذًا مسجونونَ بين فكّيِّ قاموسِ الأزمة، وواقِعها المُعاش. ليبقى التّمسّكُ بالأمل، الخلاصَ الوحيد.