الأربعاء 13 ربيع الأول 1448 ﻫ - 26 أغسطس 2026 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

قرى صيدا والجوار بلا مياه.. والمواطن يدفع 3 فواتير للحصول عليها

يستفيق اللبناني يومياً على مجموعة ازمات معيشية، فيبدأ صباحه بانقطاع المياه عن منزله، حتى أصبح غسل اليدين والاستحمام من الصعوبات اليومية التي ترهق المواطن.

في قرى صيدا وضواحيها، يدفع السكان ثلاث فواتير للمياه، فاتورة لشركة مياه لبنان، والثانية لصهاريج المياه، والثالثة لمياه الشرب، مالك صهريج لبيع المياه قال لمراسلة “صوت بيروت انترناشونال” سارة شحادة “١٦٠ الف ليتر بعنا حتى الساعة الثانية من بعد ظهر اليوم، اسعارنا رخيصة، فثمن الف ليتر ماء ٢٥ الف ليرة، مع العلم انه اذا حسبنا كلفة الوقود النقل، والعمال يظهر اننا لا نستفيد من بيع الماء” وقال آخر ” نحتاج الى البنزين لضخ المياه، واذا تمكنت من تعبئة ٣ ليتر بنزين فانها لا تؤمن لي سوى ساعتين من العمل، فاذا وقفت في الطابور ساعتين للحصول على البنزين لاستخدمه لساعتين فقط كيف يمكنني ان اعمل”؟

وفي هذا السياق اوضحت مؤسسة مياه لبنان الجنوبي في بيان ان “توقف اغلب محطاتها الرئيسية عن ضخ المياه عائد إلى قطع خط الخدمات العامة الكهربائي عن بعض محطاتها، والتقنين القاسي عن البعض الآخر” وقال بائع الماء “قطع الماء عن صيدا كارثي، فيها طبقات مرتفعة لا يمكن لنا أن نصلها اذ لسنا مهيئين لذلك” مضيفاً “تقطع المياه في شرق صيدا، عبرا، الهلالية، مجدليون، مغدوشة، سيروب وغيرها الا ان السكان اخذوا احتياطاتهم بوضع خزانات اسفل المباني”، لافتاً الى ان “مشكلتنا تتعلق بفقدان الوقود فلو تأمنت يمكننا العمل ٢٤ ساعة، فالمياه موجودة، والجميع يعلم ان صيدا قائمة على بحر من المياه”.

وتيرة الاحتجاجات تتزايد في كل المناطق اللبنانية مع تفاقم الازمات وانقطاع الكهرباء والمياه والادوية وحليب الاطفال وفقدان البنزين، فنسأل الله اللطف بالمواطن الموجوع وهذا الوطن المفجوع.