صراع بين المواطنين على اكياس الارز والسكر والزيت، طوابير السيارات امام محطات المحروقات، دولار في اتجاه تصاعدي والسلطة تتلهى وتتناحر على الحصص في تشكيل الحكومة، فما تأثير كل ذلك على الوضع الاقتصادي؟ عن ذلك شرح الخبير الاقتصادي الدكتور انيس ابو دياب “التأخير في تنفيذ الاصلاحات يوصلنا الى الانزلاق الامني والتوتر الاجتماعي الذي يمكن ان ينتج عنه مشاكل تخرج عن السيطرة، وهذا بسبب الاوضاع المعيشية الصعبة”.
واضاف في حديث مع مراسلة “صوت بيروت انترناشونال” محاسن مرسل “الامن الاجتماعي الناتج عن الفقر والوضع الاجتماعي الصعب سيؤدي الى مجهول لا احد يعلمه، اما فيما يتعلق بالامن الغذائي لن يكون هناك مجاعة، لكن سنشهد فقداناً للكثير من السلع حيث سيتراجع الطلب عليها، ربما سنشهد مشاهد متكررة للحليب المجفف والزيت وغيره، خاصة وان الية دعم المواد الغذائية غير سليمة، ويستفيد منها بعض التجار والكثير من المهربين، وهناك من ينفي وجود للتهريب وعلاقته بالنظام السوري وهذا غير صحيح، فنحن نشهد انه كلما ارتفع سعر الصرف في لبنان يكون مرتبطاً مع ارتفاع سعر الصرف في سوريا، وبالتالي هناك ترابط عجيب، كلما تأزم الوضع الامني والغذائي في لبنان يكون هناك توتر للوضع الامني والغذائي في سوريا”.
امن اجتماعي على المحك والامور الى مزيد من التعقيد، ربما الاهم بالنسبة لهم مصالحهم ومكاسبهم اما المواطن فالموت البطيء هو مصيره الحتمي.