مخزون مئات الأدوية وحليب الرضع والأدوية المزمنة والمستعصية سينتهي بعد بضعة أسابيع، مصيبة جديدة تسقط على رؤوس اللبنانيين حذر منها نقيب مستوري الأدوية في لبنان كريم جبارة، والسبب يعود الى زيادة الطلب على الأدوية وصعوبة الاستيراد نتيجة تراكم الديون المستحقة للموردين في الخارج، والذين لم يعودوا يستطيعون تحمل التأخر في دفع مستحقاتهم.
جبارة قال “ديون الشركات العالمية تصل الى ٦٠٠ مليون دولار وهي تمثل ما بين ٦ الى ٧ اشهر من استهلاك لبنان للادوية، ما يعني ان كل ما اشتريناه منذ كانون الاول السنة الماضية الى اليوم لم ندفع ثمنه، ولم يعد هناك من يدّين لبنان بالدولار ما عدا شركات الادوية فهل نقاصصها بعدم دفع مستحقاتها”؟
كمية ادوية الامراض المزمنة والاساسية الموزعة على الصيدليات إلى ازدياد متواصل منذ اوائل سنة ٢٠٢٠ وقد بلغت الزيادة التراكمية حوالي ٣٠ و ٤٠ في المئة خلال سنتين وذلك بالرغم من محاولة المستوردين ضبط الانفاق بناء على طلب وزارة الصحة وحصر الكميات المسلّمة إلى الاسواق بالكميات الطبيعية لاحتياجات المرضى المقيمين في لبنان، وبالرغم من هذه الزيادة هناك عدد كبير من المرضى الذين لا يجدون احتياجاتهم في الصيدليات، وقال جبارة ” امران لتأمين الدواء بسرعة، اولا الدفع الى الشركات العالمية، ثانياً اصدار موافقات مسبقة وتوضيح (الوصلة) ما بين وزارة الصحة ومصرف لبنان، وهذان الامران يمكن القيام بهما خلال ايام، وعندها يمكن تأمين الدواء”.
لبنان اذاً على موعد مع كارثة صحية في تموز فهل سيتم تداركها ام اننا سنشهد طوابير على الصيدليات في ظل فقدان للأدوية؟