لم يعد سراً انّ التأزيم في لبنان أحكم الإقفال على الحلول. ولم يعد سراً انّ المجلس النيابي الجديد غامض الأكثريات، وهناك لبس في صورة التحالفات. وبالتالي، صورة المجلس الجديد تؤشر الى أفق مسدود أمام تسمية رئيس جديد للحكومة. إذ ليس هناك اسم مطروح مضموناً. كما يبدو أن لا توافق على اسم لدى الأكثرية غير المعروفة. وبالتالي، لم يعد سراً أنّ الحكومة الحالية باقية تصرّف الاعمال، وبالتالي سيكون من الصعب الإتيان برئيس جديد للبنان.
أمام تلك التعقيدات مجتمعة، تتّجه الأنظار الى انعقاد مؤتمر إنقاذي للبنان في بلد مسالم، إن لم نقل محايداً، يهرع اليه المعنيّون والمتخاصمون من الأطياف والاطراف كافة ، تمهيداً لعقد التسوية الكبرى. علماً أنّ هذا المؤتمر المُنتظر كشف عنه أخيراً عدد من السياسيين في الداخل، وكذلك ألمح اليه بعض الديبلوماسيين الذين شدّدوا على عقد مؤتمر خارجي للبنان في جلسات خاصة.
وربما سيكشف لنا الزائر الرئاسي الفرنسي القادم هذا الشهر الى لبنان المزيد عنه، هذا اذا ما صدقت المعلومات عن قدوم ماكرون الى لبنان قريباً، في وقت لفت مصدر دبلوماسي فرنسي أنّ الزيارة غير مؤكدة حتى الساعة.
للمزيد حول هذا الملف إنضمّت إلينا الكاتبة الصحافية مرلين وهبة.