باتت مِنصّاتُ التّواصلِ ميدانَ السّياسيّين للتّواصُلِ والتّفاعُلِ معَ رُوّادِها. فالمرَشّحُ للانتِخاباتِ النّيابيّة مثلا، يعرِضُ برنامجَهُ ويشنُّ الحملاتِ على المرشّحِ المنافس له في الدائرةِ نفسِها.
والوزيرُ يحاولُ تسريبَ معلوماتٍ بُغيَةَ عرقلَةِ عملِ الوزير الآخر.
فما هي الاستراتيجيّات التي يَتّبعُها أهل السّياسةِ عبر مواقعِ التّواصل؟
تفتعِلُ تغريداتُ السياسيّين ومنشوراتهم في معظم الأحيان، رأيينِ مختلفينِ حول قضيّةٍ واحدة.
جيلُ الشّباب من أكثرِ المُتابعين والدّاعمينَ لهم، على مختلفِ تلكَ المواقع.
الأحزابُ بدورِها نجحَت في خلقِ جيوشٍ إلكترونيّة لتوسيعِ قاعدة تأثيرِها.
السّياسيّون إذا يُغرّدون، ويتواصلون، ويُحذّرون. فيما المتابعون يُتابعونَ ويتفاعلونَ.