شهر واكثر على الاقفال، ضياع وعدم وضوح الرؤية وغياب الاستراتيجية لاعادة فتح البلاد تدريجيا، يسير الخطر على صحة المواطنين والانهيار الاقتصادي مع بعضهم البعض. عدد وفيات كورونا الى ارتفاع كذلك حجم الخسائر والتجار والصناعيون يطلقون صرخة لا تلقى اذانا صاغية. الصورة الحقيقية والدقيقة عن الوضع شرحها الخبير الاقتصادي الدكتور باسم البواب لمراسلة “صوت بيروت انترناشونال” محاسن مرسل.
“منذ شهر ونحن كتجار لا نعمل، كلفة الاغلاق لليوم الواحد سنة 2019 60 مليون دولار للقطاع التجاري فقط، اما اليوم ومع تراجع الاعمال فان كلفة يوم الاقفال تتراوح بين 20 الى 25 مليون دولار، ما يعادل 600 الى 700 مليون دولار خسائر مباشرة خلال شهر، اضافة الى الخسائر غير المباشرة على القطاعات الاخرى” قال البواب مضيفا “اذا تم تمديد الاقفال او حصل فتح تدريجي للاسواق فان كلفة الخسائر سترتفع”.
و اقترح البواب ان يعلن في السابع من الشهر الجاري فتح تدريجي للبلد، وقال “نحن مستعدون للعمل بدوام قصير وعدد موظفين اقل، “لتسيير الاعمال، كي نتمكن من دفع الفوائد والاجور وبدلات الايجارات المترتبة علينا” واضاف “نحن نعاني من نقص في السيولة عدا الخسائر، الوضع خطير ونأمل أن تنظر الدولة في وضعنا وتمنحنا فرصة لفتح ابواب ارزاقنا مع التزامنا بكل الاجراءات الوقائية”.
تنجلي الامور مطلع الاسبوع المقبل، وبحسب التسريبات لا تزال حلقة ضياع تسيطر على اهل القرار بكيفية التعاطي مع وباء كورونا والحفاظ على ما تبقى من اقتصاد.