الأربعاء 13 ربيع الأول 1448 ﻫ - 26 أغسطس 2026 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

الأمل في تشكيل الحكومة لا يزال ضمن إطار التمنيات... لا تواصل معلن بين المعنيين

الكلام عن استمرار البحث عن حل لتشكيل حكومة جديدة لا يزال في اطار التمنيات، لم ولن يتحقق في المدى القريب، لا تواصل معلن بين المعنيين ولا لقاء جديد في الساعات المقبلة كما تردد بين الخليلين ورئيس لجنة الارتباط في “حزب الله” وفيق صفا مع رئيس “التيار الوطني الحر” جبران باسيل، آخر اتصال حصل بحسب المعلومات مع باسيل اجراه النائب علي حسن خليل السبت الماضي لكن الاجواء بقيت سلبية ان فيما يتعلق باصرار باسيل على عدم منح الثقة للحكومة طالما انه غير ممثل فيها اضافة الى العقدة المعروفة بمن يسمي الوزيرين المسيحيين.

مقابل سقوط اي امكانية لتشكيل الحكومة برز الكلام عن الانتخابات النيابية مجدداً، في الكواليس الدبلوماسية الغربية والاوروبية وحتى في موسكو بدأت تتكون قناعة بأن الحل في لبنان لا يمكن أن يكون الا عبر انتخابات نيابية، وزير خارجية فرنسا كان اول من طرح هذه الفكرة خلال زيارته بيروت وكل اللقاءات التي يجريها في باريس مع مسؤولين دوليين وحتى مع مسؤولين لبنانيين بقيت بعيدة عن الاعلام تتمحور حول الاستحقاق النيابي المقبل.

لكن السؤال هل ستحصل الانتخابات النيابية في موعدها اذا استمر الانهيار الاجتماعي الحاصل؟ وهل يمكن للبنان ان يصمد من دون حكومة حتى موعد الانتخابات المقبلة عام ٢٠٢٢؟ قد يكون الحل باجراء انتخابات نيابية مبكرة لكن هذا الاقتراح لا يزال مستحيلاً بسبب قرار حاسم من قبل امل وحزب الله اي الثنائي الشيعي بعدم حصول انتخابات نيابية مبكرة، الثنائي يرد على امكانية استقالة كتل نيابية بالقول “نعمل انتخابات فرعية قد ما بدكم” لكن لا انتخابات مبكرة، والكل يذكر كيف ان الرئيسن بيه بري اسقط حكومة حسان دياب لاسكات موضوع الانتخابات النيابية المبكرة الذي كان بدأ يتم التداول به كحل وحيد بعد انفجار الرابع من آب، علماً أن قوى أخرى لا مصلحة لديها الآن لاجراء انتخابات نيابية اما لانها غير مستعدة واما لانها تتخوف من التغيير قبل ان يحسم الاتفاق النهائي بين اميركا وايران.

بطبيعة الحال الانتخابات النيابية ستغير الاكثرية الحالية وتبدل موازين القوى داخل المجلس النيابي ومن لديه حسابات لرئاسة الجمهورية ولرئاسة مجلس النواب ورئاسة الحكومة لن يرضى باجراء انتخابات حالياً.

أخيراً في خبر ارجاء زيارة رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي وليد جنبلاط التي كانت مقررة هذا الاسبوع الى موسكو، بحسب المعلومات تبلغ ارجاء الزيارة من قبل الروس اللذين برروا الامر باسباب خاصة، وبحسب المعلومات الاسباب الخاصة لها علاقة بخضوع وزير الخارجية سيرغي لافروف لفحوصات طبية وانتكاسة صحية طفيفة لنائبه ميخائيل بوغدانوف نتيجة تلقيه اللقاح، زيارة جنبلاط لا تزال قائمة وموعدها الجديد سيكون بعد قمة بوتين بايدن المقررة في جنيف في ١٦ الجاري.