بالعَتمةِ الشّامِلة، تَستقبِلُكَ أنفاقُ بيروت. وبالصّلاةِ تعبُرها، لتُوَدِّعكَ بأعجوبةٍ أحيانًا من دونِ حادث.
حوادِثُ سيرٍ تُسجَّلُ داخلَ الأنفاقِ باستمرار، لغيابِ الإنارةِ وأساليبِ السّلامةِ المروريّة.
فما الحلولُ العمليّة التي يمُكنُ اعتمادُها؟
وإلى حينِ اعتمادِ البدائِل، إلى أيِّ حدٍّ يؤثِّر غياب السّلامة المرورية على سلامةِ السّائقين النّفسية؟
أنفاقٌ مُظلِمة، أعمدةٌ مُطفأة، إشاراتٌ مُعطّلة. ومحاضرُ ضبطٍ لا تزالُ تُفرَضُ يوميّا على المئات.
فكيفَ لمواطِنٍ أن يُنفّذَ واجباتِ دولتِه؟ في حين أنَّه محرومٌ من أبسَطِ حقوقِه.