على ما يبدو ، ان المعركة العونية بقيادة قاضية البلاط غادة عون للاطاحة بحاكم المصرف المركزي رياض سلامة مستمرة حتى آخر نفس من العهد.. في الظاهر هي حقوق المودعين و خوف العهد على ما خسره اللبنانيون فهل هذه فعلا الاسباب الحقيقية وراء المسرحيات العونية الباهتة التي بدأت و لم تنته بعد ؟
من جهة اخرى،وبمعزل عن التفسيرات السياسية التي تُعطى لقرارات القاضية عون، يجدر الحديث عن الطرق التي تتبعها الأخيرة في مداهماتها ، فهل حدث مرة واحدة أن أقدم قاضٍ على القيام بما تقوم به القاضية عون اليوم؟! مداهمة منازل، تزليم خبراء في خلع وفتح الخزائن والشركات وغيرها!
فهل سنشهد المزيد و المزيد من الأكشن العوني في الأيام القليلة المتبقية من العهد ؟ الجواب على ما يبدو” نعم ” ..فلننتظر المزيد يا شعب لبنان العظيم !