أزمة سكن الشباب فرخت أزمة أخرى،
أول من أفصح عنها أحد ضحاياها،
إنه الناشط والصحافي محمد عواد،
لجأ إلى وسيط عقاري بهدف استئجار شقة فوقع في الفخ،
للمتهم بعملية النصب رصيد مليء بحسب عواد
وقد أصبحت المستندات والوثائق التي تدينه في عهدة القضاء
قصدنا الشركة لإعطاء صاحبها حق الرد من دون جدوى
بابها مقفل، والجيران يقولون إنهم لا يرونه إلا مرة في الشهر
حاولنا الاتصال به والتواصل معه عبر الواتساب ولم نصل إلى نتيجة
دقات التلفون بلا جواب
آخر ظهور لمنتحل صفة وسيط العقارات كان في الثاني عشر من أيار مايو
حيث شوهد عبر كاميرات مراقبة في منطقة صيدا
وقد ترك السيارة التي استأجرها بعد أن تضررت بفعل حادث سير
تركها أمام منزل المؤجر الذي رفض التصريح لأنه لا يملك رخصة لتأجير السيارات.