الأربعاء 13 ربيع الأول 1448 ﻫ - 26 أغسطس 2026 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

"غلطة حكيم" تقتل ابن الثالثة والعشرين عاماً

“خطأ طبي” انهى حياة هيثم عميرات (23 سنة) وبحسب ما قالته والدة الضحية لمراسل “صوت بيروت انترناشونال” ربيع شنطف “لم يكن ابني يعاني من شيء، فقط من وجع في ضرس العقل وتورم في البلعوم” واضافت “اردت ان اتوجه واياه الى مستشفى الجامعة الاميركية الا ان هيثم فضّل مستشفى الـCMC بسبب انتشار فيروس كورونا فقد خشي من ان التقط ووالده العدوى، اخذت برأيه وتوجهنا، طلبت حكيم انف اذن وحنجرة انتظرنا ما يزيد عن النصف ساعة كشف عليه واطلعني ان لديه ورماً في البلعوم وانه سيجري له منظاراً، غاب الطبيب نحو ربع ساعة بدأ يضيق نفس هيثم، على الرغم من ان ضغطه ودقات قلبه كانت جيدة، ليحضر الطبيب ومعه زميل له خرجت من الغرفة، وعندما عاودت الدخول ووالده وجدنا هيثم غارقا بدمه من دون ان نعلم ما حصل معه”.

وتساءلت الوالدة المفجوعة “ماذا فعلوا بابني؟ ذبحوه، هيثم عريس ابنته تبلغ السنتين من العمر”، في حين قال والد الضحية “قتلوا ابني، لم يكن يعاني من شيء، احمل المسؤولية الى المستشفى والى الطاقم الطبي الذي عالجه، التقصير والتأخير والإهمال منهم، مشهد ابني وهو غارق بدمه لا يمكن تحمله” واضاف “فرّ الطبيب بعد الذي ارتكبته يداه، وقد رفعت دعوى فما حصل خطأ طبي واستهتار في الأرواح”.

المطلوب عدم لفلفة القضية، وفتح تحقيق عادل وشفاف، فما حصل مأساة جديدة تضاف إلى سلسلة المآسي التي اتخذت من مستشفيات لبنان مسرحاً لها.