الأربعاء 12 ربيع الأول 1448 ﻫ - 26 أغسطس 2026 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

فرح عيد الميلاد لمن لديه دولارات.. إرتفاع جنوني بأسعار هدايا وألعاب الأطفال

يشهد لبنان في هذا الوقت من كل عام اقبالاً كبيراً على شراء الهدايا للاحتفال بعيد الميلاد ورأس السنة، لكن هذا العيد ليس كباقي الاعياد في لبنان، فهذه السنة ينقسم اللبنانيون بين من يملكون دولارات وبين من لا يملكونها، والواضح ان غلاء الاسعار يمس بفرحة الاعياد، ويشعر رب الاسرة بالعجز عن شراء مستلزمات العيد من هدايا وزينة وملابس والعاب مع تراجع القدرة الشرائية للمواطن اللبناني.

يقول حسن غملوش صاحب احد المتاجر الكبرى في الجنوب ان قطاع تجارة الالعاب تراجع بنسبة 70 الى 80 بالمئة والتخوف من الانهيار هو ما بعد الاعياد واضاف في حديث مع مراسلة “صوت بيروت انترناشونال” سارة شحادة “منذ 28 سنة اعمل في هذا المجال ولم يمر على لبنان ضيقة بهذا الشكل، اذ رغم كل الظروف والصعوبات التي مرت لم تمر ازمة بهذا المستوى، حيث لا يوجد مال مع الناس وهي ترغب بالشراء والشعور بالعيد”، لافتا الى ان “الزبائن الذين كانوا يشترون بمئة الف ليرة اصبحوا اليوم يشترون بـ10 الاف ليرة”.

تحرص العائلات على التمسك بتقاليد العيد وشراء الهدايا والالعاب الى اطفالها ولو كانت رمزية وقال احد المواطنين “ابحث عن الهدايا الارخص ذات النوعية الجيدة” في حين قالت موظفة في محل بيع الالعاب “اصبحنا نرى اطفالا يبكون لعدم قدرة اهلهم على شراء الهدايا لهم”.

يبدو ان هذا العام لن يكون “بابا نويل” قادراً على تلبية طلبات الاطفال فبزيه الاحمر ولحيته البيضاء سيبقى محجورا في بيته الثلجي دون ادخال الفرح وهدايا العيد الى قلوب الاطفال في منازلهم بسبب الغلاء وارتفاع سعر صرف الدولار.