الأربعاء 12 ربيع الأول 1448 ﻫ - 26 أغسطس 2026 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

في صيدا مسلسل الإستهدافات المعيشية مستمر

في عاصمة الجنوب صيدا، يتعرض الصيداويون في البلدة القديمة لمسلسل من الاستهدافات المعيشية اليومية ومن حالة يأس وخوف وكآبة بات منسوبها مرتفعاً مع غياب اي افق لحلول تخفف من وطأة الحياة.

هنا فرن الساحة من أقدم واشهر الافران في صيدا القديمة، اقفل الفرن وبقيت الساحة بسبب الغلاء وابداع الحكومة في اختراع الازمات التي وصلت الى طعام الفقير وهذا يعني مزيدا من الجوع والحرمان وبحسب ما قاله مالك الفرن لمراسلة “صوت بيروت انترناشونال” سارة شحادة “اغلقنا الفرن بسبب غلاء البضاعة والمواد الاساسية التي نستخدمها في تحضير العجين” واضاف “كان من اهم افران صيدا القديمة الا ان الازمة تراكمت الى ان وصلنا الى هنا واخترب بيتنا”.

حين يكون الراتب الذي يتقاضاه المواطن لا يتجاوز الـ 600 الف ليرة التي ستتوزع على الاكل والسكن والطبابة وفاتورة كهرباء الدولة والاشتراك والقسط السنوي للمياه والتعليم فكيف سيتحمل الصيداوي كل هذا العبء الثقيل؟! وبحسب ما قالته احدى المواطنات “الوضع مأساوي وانا اعيش وحدي احياناً لا اتمكن من الطبخ، والجميع يعاني مثلي”.

هناك من ينام من دون عشاء قال احد المواطنين، مضيفاً “ذلك يعود الى عدم توفر الوظائف والازمات التي نمر بها”.

وضع البلد من كافة جوانبه اصبح سيئا والخطورة ان نستمر على هذه الحال من التراجع في مستوى المعيشة ما ينذر بانفجار اجتماعي وانساني.