نعم سنعيّد، كعينٍ تكسر مخرز الأيام الظالمة، كعندٍ يعاند أعند من فيها ، كإبتسامة طفلٍ يخجل منها الظلم، كأيدٍ تصفّق رغماً عن غياب الموسيقى، كرقصةٍ من ألم، و ضحكةٍ من عمق الوجع. نعم سنعيّد، وهو قرارٌ من لدن حريّة الخيار في هذه الدنيا، لن نموت ونحن احياء، بل سنعيش طالما أن ذلك الشريان في القلب يضخّ الدم في الوريد، طالما أننا نحلم في النوم، و نسعى للحلم في يقظة النور . وهي من صلب أحلام الأطفال، تعيش بينهم و بهم، اوكسيجانها هم، مصدر روحها، تلتقط من فرحتهم فائض أرباحٍ معنويّة . يجعلها الأغنى في ثروة الحب المنقولة، وثروة الوفاء غير المنقولة. عيد الأضحى هذه السنة في طرابلس، في علبة ، “بوكس العيد” رواية إبداع مشاعر.
ليست وحدها، فعشرة الخبز و الولح و الخير تحلو “بالجمعة”
في الإحتفال وجدنا أبطالاً، حوّلوا السرطان إلى أضحوكةٍ و أسطورة وهم
كريستين شاركت مجاناً، فهي ثريّة ، “شبعانة حبّ”.
عيد الأضحى في طرابلس حصل رغم كل شيءٍ، لن نموت و نحن أحياء.
في الوقت الذي من يدّعون أنهم كباراً يُدخلون الناس في نفق مظلم، لارا تدخل الصغار في علبة تختصر أحلامنا. أضحى مبارك