تتزايد اعداد الاصابات بوباء كورونا يوميا في لبنان في ظل عجز الدولة عن تأمين اسرة للمصابين في المستشفيات وليس ذلك فحسب بل ان المستلزمات العلاجية كاجهزة التنفس غير متوفرة للمرضى الذين يرقدون في منازلهم.
وفي ظل تلكؤ الدولة اللبنانية عن القيام بواجباتها وبعد فضيحة احتجاز الات التنفس في المدينة الرياضية بدأت بعض المناطق من خلال مبادرات فردية العمل بجد على تأمين المستلزمات من خلال التبرعات وتطوع عدد من الممرضين وكما قال احدى المتطوعين في دير عمار لمراسل “صوت بيروت انترناشونال” غسان فرّان “استطعنا كجمعية تأمين 3 ماكينات اوكسجين للمرضى غير القادرين على دخول المستشفى سواء بسبب الوضع المادي او الاقتصادي او لعدم وجود اسرة، مع العلم ان كل مريض يحتاج الى هذه الماكينة لمدة 20 يوم” في حين قال اخر “كبلدة دير عمار قمنا بمساع فردية من بعض شباب المنطقة اقمنا مجموعة تمريضية وحصلنا على ماكينتي اوكسجين 5 ليتر حيث نحاول علاج المرضى في منازلهم ونحتاج الى ماكينات 10 ليتر كون الفيروس ينتشر بشكل اكبر”.
ومع عدم مسؤولية الدولة تجاه مواطنيها بات على المواطن اللبناني ان يلعب دورين، دوره كمواطن وكمسؤول ليصبح البلد قائما على شعار عسكري دبر حالك.