في ظل الانقسام العامودي بين الطبقات الاجتماعية في لبنان، اي بين الغني والفقير، تمكنت الدراجة من جعل كل منهما يلتف حولها ويتهافت لشرائها هربًا من هجوم سعر صفيحة البنزين على جيوبهم، لذلك اصبحنا نرصد في الشوارع “الموتوسيكل” أكثر من السيارات التي اصبحت تستخدم فقط “للضهرات”
أصحاب محال بيع الدراجات النارية يؤكدون ارتفاع نسبة البيع لديهم بشكل كبير بحيث باتوا يستوردون كمية أكبر من اجل سد حاجة السوق
أما كلفة صيانة الدراجات النارية واستهلاكها للبنزين، فتعتبر أرخص بكثير وتناسب المواطن المثقل كاهله بمصريف كبيرة تنهمر عليه من كلّ حدبٍ وصوبٍ.
اذا قريبًا سيصبح لبنان كالعاصمة الفيتنامية هانوي التي تعتبر من اولى عواصم العالم استخدامًا للدراجات النارية والتي يبلغ عددها حوالي 5 مليون دراجة.