الأربعاء 13 ربيع الأول 1448 ﻫ - 26 أغسطس 2026 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

مجاعة الأطفال بدأت.. والحليب الأبيض على رفوف السوق السوداء

أيمن طفل يبلغ من العمر ٦ اشهر، تمر أيام عدة عليه من دون أن يشرب الحليب، وان شرب لايام استثنائية فمن الصعب أن يكون الحليب المناسب لعمره، وبحسب ما قال والده لمراسل “صوت بيروت انترناشونال” غسان فرّان “انقطاع الحليب مشكلة كبيرة، أقصد ما يفوق عن العشر صيدليات لكي اعثر له على علبة حليب، لذلك لجأت إلى اطعامه الرز المسلوق” مضيفاً “الان اصبحت علبة الحليب بـ٢٤٠ الف ليرة، اي أنه يفترض عليّ ان اعمل مدة شهر لكي اتمكن من شراء علبة، ولا احد من المسؤولين يشعر معنا”.

في حي آخر أطفال كثيرون آخرون يفتقدون للحليب ولا يستطيعون الحصول الا على ما هو مرفوع عنه الدعم، في حين انهم كانوا عاجزين عن الحصول عليه سابقاً في وقت كان فيه الحليب مدعوماً وقالت والدة طفل “يستمر ابني في البكاء لكونه اعتاد على شرب الحليب الذي بلغ سعر العلبة منه نحو ٢٥٠ الف ليرة، وليس باستطاعتي دفع ثمنها، الان بقي لدي نصف علبة من الحليب وعندما تفرغ سأحمل ابني واتوجه الى الشارع ولا استبعد ان اشعل الاطارات في ساحة النور علّه يشعر بنا المسؤولون”.

في منزل آخر قررت سيدة ان تجهض جنينها عندما رأت نفسها عاجزة عن تأمين الحليب لرضيعها، وقالت “المعيشة صعبة، لا استطيع تأمين قوت اطفالي، لذلك قررت الاجهاض”.

قد يكون غلاء اللحوم والخضار وفقدان البنزين امراً صعباً جداً ولكن ماذا عن حرمان هؤلاء الاطفال؟ الجوع يجتاح معدتهم فماذا بعد؟