من رماد إحتراقنا نخرج كطائر الفينيق الذي ينفض عن جناحيه غبار الموت ويعلو في سماء قطعة الأرض هذه التي تجمع الأطياف تحت شلح الأرز وظلّ التاريخ. هي من هذه الجينات اللبنانيّة الصلبة، عندما أخرجت من عملها بفعل غيرة العمل وتكسير الأجنحة، خيّطت لنفسها أجنحة لا تحترق تحت الشمس، من تحت درج منزلها في الأشرفيّة بدأت بتركيب سوائل التنظيف والغسيل والمعقّمات وغيرها. قصة نجاحٍ خالية من بكتيريا الخيبات.
تقود ميرنزا الشاحنة، تهتمّ بالتسليم، بالتوضيب، بتركيب المنتج، بتطوير المواد الكيميائيّة الأوليّة… بإختصار هي ألف “الأساس” و ياء “اليمين” الصادق.
تخطط ميرنزا للتصدير الشامل، لتحوّل نجاحها الفرديّ الى نجاحٍ وطنيّ، يؤمن الفريش دولار للبنان
قصة نجاح ميرنزا في زمن الأزمات، دليلٌ على أن نظافة العزيمة هي من الإيمان