مشهد اغلاق ابواب محطات المحروقات ورفع خراطيمها اعتاد اللبنانيون على رؤيته، وفي ظل الاقفال التام يعاني قطاع المحروقات ازمة كبيرة بسبب تأخر مصرف لبنان في فتح الاعتمادات المالية اللازمة من جهة وتراجع حركة السير المعتادة من جهة ثانية، في ظرف اسبوع واحد ارتفع سعر صفيحة البنزين لتلامس الـ 30 الف ليرة، ما هي الاسباب وهل تحلق الى 90 الف ليرة في حال رفع الدعم؟
“منذ شهر كانون الاول الى اليوم ارتفع سعر صفيحة البنزين 5 الاف ليرة، فبعد ان كان سعرها 24 الف و300 ليرة اصبحت بـ 28 الف و600 ليرة، وفي حال رفع الدعم سيرتفع سعرها اكثر” بحسب ما قاله قاسم ضاهر لمراسلة “صوت بيروت انترناشونال” سارة شحادة واضاف “كل يومين يتم اعطاؤنا 30 الف ليتر بنزين وهذه الكمية لا تكفي عند فتح البلد، والمشكلة ليست من الشركات بل من فتح الاعتمادات”.
يشكو اصحاب محطات الوقود من تراجع القطاع في ظل الاقفال التام واكد قاسم ضاهر ان ربح المحطة في ظل الاقفال التام لا يتعدى 285 الف ليرة في حال بيع 150 صفيحة بنزين اما المازوت فربحه لا يتعدى الـ35 الف ليرة في حال بيع 1000 ليتر منه، وبالتالي عدد كبير من الموظفين والعمال مهددون باعمالهم وارزاقهم نتيجة الاقفال الشامل”.
في حال رفع الدعم اعتبر ضاهر ان “المواطنين سيبقون في منازلهم، والامر لا يتعلق بالمحروقات بل بالمواد الغذائية وغيرها”.
اما وعود الدولة بمساعدة السائقين العموميين فهي حبر على ورق، وبحسب ما قاله احدهم “وعدنا باعطائنا بطاقات لشراء الصفيحة بسعر منخفص لكن الى الان لم نرى شيئاً وفوق ذلك ممنوع علينا الخروج من المنزل والعمل”.
سيناريوهات عدة ترسمها السلطة للشعب، فأين هي من اعتماد نظام بطاقات تموينية ممغنطة لقرابة مئة الف عائلة وهل ستقدم مساعدات مالية مباشرة شهرية للعائلات؟