نقل مراسل “صوت بيروت انترناشونال” غسان فران الصورة من منطقة القبة وبالتحديد من امام المحكمة العسكرية حيث نفذ عدد من الشبان وقفة احتجاجية رفضا للاعتقالات “التعسفية”، واكد المحتجون وقوفهم الدائم امام زملائهم واستنكارهم للظلم بحقهم. في وقت قطع الجيش اللبناني المنافذ المؤدية الى ساحة الاحتجاج من ثلاث اتجاهات.
وكان الجيش اللبناني شن حملة اعتقالات طالت حتى صحافيين استدعوا للتحقيق معهم، وقال احد المواطنين “ظلم في السوية عدل في الرعية، انما ان تمارس العدل او الظلم على الجميع، لكن الا تتم ملاحقة وتوقيف سليم عياش المطلوب الاول للقضاء الدولي الذي اغتال الرئيس الشهيد رفيق الحريري، في وقت يعتقل شبابنا فهذا امر مرفض، وانا اتحدى رئيس الجمهورية ووزيري الدفاع والداخلية ان يعتقلوه” واضاف “لان انسانا جاع وطالب بحقه يعتقل بينما انسان مطلوب اعتقاله بمذكرة دولية لا احد يستطيع توقيفه فهذه مشكلة كبيرة، نحن نريد العدل والعدالة، ما يستخدم في البقاع من راجمات للصواريخ وجميع انواع الاسلحة لم يهز جفن الزعماء والاجهزة الامنية كي تتحرك لاعتقالهم؟ اين هيبة الدولة؟ ام انها هيبتها تفرض فقط في طرابلس على الفقير! ونحن نعتبر هذا الكلام برسم المجتمع الدولي، طرابلس تباد ويقتل شعبها، ولانها جاعت تستخدم جميع انواع الاسلحة المحرمة دوليا ضد المتظاهرين، المولوتوف الذي يصيب العيون والرأس اضافة الى الغازات السامة”.