الأربعاء 11 شعبان 1445 ﻫ - 21 فبراير 2024 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

آخر الصرعات الإسرائيلية.. حماس خدرت الرهائن حتى يبدو سعداء!

لا تزال صور مظاهر الراحة والسعادة وهي تعلو وجوه الأسرى الإسرائيليين والأجانب الذين أفرجت عنهم كتائب القسام الجناح العسكري لحركة حماس، حديث وسائل الإعلام الإسرائيلية والغربية، حيث انعكست الابتسامات على وجوههم، وعاشوا لحظات الحرية التي طال انتظارها.

وقامت حركة حماس بالإفراج عن هؤلاء الرهائن كجزء صفقة تبادل عدد من الأسرى ووقف جزئي لإطلاق النار استمر لعدة أيام، حيث أعرب معظم الرهائن عن شكرهم وامتنانهم للجهود التي بُذلت لتحقيق إطلاق سراحهم، ولحسن الرعاية التي تلقوها خلال فترة احتجازهم لدى وحدات القسام.

من جهتها، اعتبرت مسؤولة ملف الرهائن في وزارة الصحة الإسرائيلية، الثلاثاء، أن حركة حماس قامت بتخدير رهائن كي يبدوا “هادئين وسعداء” لدى الإفراج عنهم في غزة.

وذكرت هاجر مزراحي، أمام مشرعين، أن أدوية مهدئة مثل ريتروفيل المعروف أيضا بتسمية كلونيكس، أعطيت لبعض الرهائن قبل الإفراج عنهم الشهر الماضي.

وأضافت، أمام لجنة الصحة بالبرلمان، أن عناصر حماس “أعطوهم حبوب كلونيكس كي يبدوا هادئين وسعداء قبل تسليمهم للصليب الأحمر”.

ولم تحدد ما إذا كانت هذه المعلومات تستند إلى فحوص دم أو شهادات أشخاص، ولم تذكر عدد الرهائن الذين كانت تتحدث عنهم.

وأوضحت: “أعطوهم أيضا بعض الطعام قبل الإفراج عنهم كي يغادروا الأسر في حالة جيدة”.

وأفرج عن 105 من الرهائن الذين احتجزتهم كتائب القسام خلال عملية طوفان الأقصى، خلال هدنة توسطت فيها قطر والولايات المتحدة ومصر، وانتهت الجمعة.

ومن بين الـ105 رهائن المفرج عنهم، أطلق سراح 80 إسرائيليا مقابل 240 أسيرا فلسطينيا في سجون إسرائيل في إطار اتفاق الهدنة.

وتقول السلطات الإسرائيلية إن 138 شخصا ما يزالون محتجزين لدى حماس.

    المصدر :
  • سكاي نيوز