الأربعاء 29 محرم 1448 ﻫ - 15 يوليو 2026 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

أبو عبيدة يرد على نتنياهو: لا تجويع متعمد والأسرى يأكلون مما يأكله شعبنا

أعلن المتحدث باسم كتائب عز الدين القسام، أبو عبيدة، اليوم الأحد عن استعداد الحركة للتعامل بإيجابية والتجاوب مع أي طلب من اللجنة الدولية للصليب الأحمر يخص إدخال أطعمة وأدوية للأسرى الإسرائيليين المحتجزين لدى المقاومة.

وأوضح أبو عبيدة في تصريح صحفي أن ذلك مشروط بفتح الممرات الإنسانية بشكل دائم لتمكين مرور الغذاء والدواء إلى جميع أبناء الشعب الفلسطيني في مختلف مناطق قطاع غزة.

كما شدّد المتحدث على ضرورة وقف الطلعات الجوية الإسرائيلية أثناء تسليم الطرود الخاصة بالأسرى، لضمان قدرة الصليب الأحمر على أداء مهامه بسلام ودون عوائق.

ونفى أبو عبيدة وجود سياسة متعمدة تجويع الأسرى قائلاً: “كتائب القسام لا تتعمد جوعهم، فهم يأكلون مما يأكل منه مجاهدونا وعموم أبناء شعبنا”، مؤكداً أن الأسرى لن يحصلوا على أية امتيازات خاصة في ظل ما وصفه “جريمة التجويع والحصار المستمرة” بحق المدنيين.

ودعت قيادة القسام في ختام بيانها المجتمع الدولي إلى الضغط على إسرائيل لإنهاء حصار غزة وفتح الممرات الإنسانية دون توقف، مشددةً على أن هذه الخطوات ليست منّة وإنما حق إنساني يضمن وصول الإغاثة إلى كل محتاج.

أتت تلك التصريحات ردا على تصريحات سابقة لرئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، الذي قال اليوم الأحد، إنه طلب من جوليان ليريسون، رئيس بعثة اللجنة الدولية للصليب الأحمر في إسرائيل والأراضي المحتلة، التدخل الفوري لتوفير الطعام والرعاية الطبية للأسرى الإسرائيليين لدى حركة المقاومة الإسلامية (حماس).

للمزيد اقرأ:

نتنياهو يطالب الصليب الأحمر بإطعام الأسرى الإسرائيليين في غزة

ويعيش قطاع غزة واحدة من أسوأ الأزمات الإنسانية في تاريخه، حيث تتداخل المجاعة القاسية مع حرب إبادة جماعية تشنها إسرائيل منذ 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023.

ومع الإغلاق الكامل للمعابر ومنع دخول الغذاء والدواء منذ 2 مارس/ آذار الماضي، تفشت المجاعة في أنحاء القطاع، وظهرت أعراض سوء التغذية الحاد على الأطفال والمرضى.

ويأتي ذلك في وقت تشن فيه إسرائيل بدعم أمريكي حرب إبادة جماعية بغزة تشمل القتل والتجويع والتدمير والتهجير القسري، متجاهلة النداءات الدولية كافة وأوامر لمحكمة العدل الدولية بوقفها.

وخلفت الإبادة، بدعم أمريكي، أكثر من 210 آلاف فلسطيني بين شهيد وجريح، معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 9 آلاف مفقود، إضافة إلى مئات آلاف النازحين ومجاعة أزهقت أرواح كثيرين.

    المصدر :
  • وكالات