السبت 21 شعبان 1445 ﻫ - 2 مارس 2024 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

أردوغان: فرصة تحقيق السلام في غزة بعد الهدنة ضاعت بسبب نهج إسرائيل

نقلت قناة إن.تي.في السبت عن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان قوله إن فرصة تحقيق السلام في غزة بعد الهدنة الإنسانية ضاعت في الوقت الحالي بسبب نهج إسرائيل المتشدد.

كما نقلت القناة عنه قوله للصحفيين في طريق عودته من الإمارات إنه لم يفقد الأمل في السلام الدائم هناك، مضيفا أنه لا يمكن استبعاد حركة حماس من أي حل محتمل للصراع.

هذا واستشهد 199 شخص في الساعات الأربع والعشرين الأولى بعد أن انهارت الهدنة فجأة صباح أمس الجمعة 1\12\2023 مثلما بدأت فجأة، وتبادل الطرفان الاتهامات بالمسؤولية عن انهيارها.

ولم يترك الطيران الحربي الإسرائيلي ولا المدفعية منطقة في قطاع غزة دون قصف، لكن النصيب الأكبر منذ إعلان إسرائيل عودتها لقصف القطاع كان لخان يونس ورفح، محافظتي الجنوب اللتين تطالب إسرائيل سكانهما – وجلهم نازحون – بالنزوح مجددا.

وقالت وكالة الأنباء الفلسطينية، السبت، إن الطائرات الإسرائيلية واصلت شن سلسلة غارات وصفتها بالعنيفة على منازل المواطنين في منطقتي الشيخ نصر وبني سهيلا. وأضافت أن الشظايا وصلت إلى مدرسة تابعة لوكالة الأونروا تأوي مئات النازحين.

وبحسب الوكالة، فإن المدفعية الإسرائيلية قصفت المناطق الزراعية الشرقية لمدينة خان يونس.

وأعلن الجيش الإسرائيلي أنه ضرب أكثر من 200 هدف في قطاع غزة في اليوم الأول للمرحلة الجديدة من الحرب على غزة.

وأضاف الجيش في بيان أن قواته البرية والجوية والبحرية ضربت اليوم أهدافا في شمال قطاع غزة وجنوبه بما في ذلك خان يونس ورفح، وذلك “في أعقاب انتهاك حماس لوقف العمليات”.

كما أشارت وسائل إعلام إسرائيلية إلى تفعيل صفارات الإنذار في عدة بلدات إسرائيلية منها اللد والرملة.

في المقابل، قالت كتائب عز الدين القسام، الجناح العسكري لحماس، إنها قصفت الجمعة تجمعات للقوات الإسرائيلية في مدينة غزة، في حين أعلنت سرايا القدس، الجناح العسكري لحركة الجهاد، أن مقاتليها يخوضون اشتباكات ضارية بالمدينة.

وبسقوط مئتي شهيد ونحو 600 جريح في اليوم الأول من المرحلة الثانية للحرب في غزة، تبدو إسرائيل في غير عجلة من أمرها لإنهاء المهمة المطلوبة في قطاع غزة، الذي بدأت قصفه من البر والبحر والجو في السابع من أكتوبر الماضي، حين شنت حماس هجوما مباغتا على مدن ومعسكرات ومستوطنات إسرائيلية في يوم انتهى بإعلان إسرائيل مقتل 1200 شخص إضافة إلى أكثر من 240 اصطحبهم مقاتلو حماس وشركائها أسرى في القطاع.

وتوعّدت إسرائيل بـ”القضاء” على حماس. وأوقع القصف المكثف على غزة والذي ترافق اعتبارا من 27 أكتوبر مع عمليات برية واسعة داخل القطاع، قرابة 16 ألف قتيل، معظمهم مدنيون وبينهم أكثر من 6 آلاف طفل، وفق السلطات الصحية في غزة.

وبعد 48 يوما من القتال، بدأ الطرفان بوساطة قطرية مصرية أميركية هدنة امتدت لسبعة أيام حصلت خلالها إسرائيل على أكثر من 100 من المحتجزين في غزة، وأفرجت في المقابل عن مئات السجناء الفلسطينيين لديها.

    المصدر :
  • رويترز
  • وكالات