الأحد 19 صفر 1448 ﻫ - 2 أغسطس 2026 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

أوروبا تحت وطأة الحرائق والجفاف.. اليونان تكافح لإخماد النيران

تواصل فرق الإطفاء اليونانية، اليوم الأحد، جهودها للسيطرة على حريق غابات هائل شمال غربي أثينا، بعدما أتى على أكثر من 100 منزل، فيما أجبر حريق جديد السلطات على إجلاء عدد من المناطق في جزيرة كيفالونيا السياحية.

وتشهد أوروبا هذا الصيف موسمًا استثنائيًا من حرائق الغابات، نتيجة موجات حر غير مسبوقة وشح في الأمطار، وهي ظروف يؤكد العلماء أن التغير المناخي أسهم في تفاقمها. وبينما بدأت الحرائق في فرنسا وإسبانيا بالانحسار، عادت النيران لتشتعل في عدة مناطق باليونان بعد فترة من الهدوء النسبي.

وفي محيط بورتو جيرمينو، على بعد نحو 60 كيلومترًا شمال غربي أثينا، تراجعت حدة الرياح التي ساعدت على انتشار النيران، إلا أن الحريق امتد عبر أحد الجبال ووصل إلى منطقة فينيزا، ما دفع السلطات إلى تكثيف عمليات المكافحة.

وشاركت نحو 500 عنصر من فرق الإطفاء اليونانية، مدعومين بآليات ثقيلة وطائرات مخصصة لإخماد الحرائق، إلى جانب فرق ومساعدات أرسلتها فرنسا ورومانيا.

وفي قرية أجيوس كونستانتينوس، انضم السكان إلى جهود الإطفاء لمنع وصول النيران إلى منازلهم، فيما أفادت وسائل إعلام يونانية بأن الحريق دمر على الأرجح أكثر من 10 آلاف هكتار من الأراضي، مع استمرار الجهود لحماية مدينة ميجارا الساحلية.

وفي جزيرة كيفالونيا، أُخليت عدة مناطق سكنية خلال الليل بعد اندلاع حريق في منطقة باسترا جنوب الجزيرة، وسط مخاوف من اتساع رقعة النيران.

وفي موازاة أزمة الحرائق، تواجه عدة دول أوروبية تداعيات الجفاف الحاد، مع تراجع غير مسبوق في منسوب المياه في نهري الراين والدانوب.

وفي المجر، حذر رئيس الوزراء بيتر ماجيار من خمسة أيام حرجة، بعدما أدى انخفاض منسوب نهر الدانوب إلى توقف محطة الطاقة النووية الوحيدة في البلاد عن العمل للمرة الأولى منذ أكثر من أربعة عقود، بالتزامن مع توقعات بموجة حر جديدة.

كما تسبب انخفاض مستويات المياه في تعطيل حركة الشحن والسياحة، وفرض قيود على استخدام المياه في أكثر من 100 مدينة وقرية بالمجر.

وفي صربيا، أعلن وزير الطاقة أن منسوب نهر الدانوب هبط إلى أدنى مستوى له منذ عام 1985، ما أدى إلى تراجع إنتاج أكبر محطة كهرومائية في البلاد إلى نحو 20 في المئة فقط من طاقتها.

    المصدر :
  • رويترز