
رئيس الوزراء الأردني بشر الخصاونة (رويترز)
اعتبر رئيس الوزراء الأردني بشر الخصاونة، أنّ الحصانة التي تحظى بها “إسرائيل” من بعض الدول تتلاشى تدريجيًا، مؤكدًا أن بلاده تعمل في هذا الاتجاه.
وأضاف الخصاونة أمس الأحد في مقابلة مع تلفزيون المملكة، أن “الأردن ساند الموقف المصري الرافض لتهجير الفلسطينيين من قطاع غزة، وأي تهجير يشكل تصفية للقضية الفلسطينية”.
وقال إنهم ينظرون إلى التهجير باعتباره إخلالًا جوهريًا بمعاهدة السلام، وهو ما “يشكل تصفية للقضية الفلسطينية وتهديدًا للأمن القومي الأردني”، وأوضح أن الحصانة التي تحظى بها إسرائيل من بعض الدول تزول تدريجيًا، لافتًا إلى أن بلاده تعمل على إنهاء هذه الحصانة التي تقدم لإسرائيل من قبل “بعض الدول الوازنة”.
رئيس الوزراء: نعمل على إنهاء التحصين الذي يقدم لإسرائيل من قبل بعض الدول الوازنة… والحراك السياسي لجلالة الملك أنتج حراكا أدى إلى تغيير في البوصلة والمزاج الشعبي بالدول الغربية تجاه ما يحدث في غزة#الأردن #فلسطين #غزة #قطاع_غزة #هنا_المملكة pic.twitter.com/6ChkmNPEob
— قناة المملكة (@AlMamlakaTV) November 26, 2023
وبيّن رئيس الوزراء الأردني أن الحراك السياسي لقيادة المملكة ساهم في ما سماه تغييرًا في البوصلة والمزاج الشعبي لدى الدول الغربية تجاه ما يحدث في غزة.
وبشأن الضفة الغربية، رأى الخصاونة أن هناك خطوطًا حمراء، من ضمنها عنف المستوطنين وأي محاولات لتغيير الواقع القائم في مقدسات القدس.
وردًا على سؤال بشأن احتمال التواصل مع حركة المقاومة الإسلامية (حماس) أجاب الخصاونة بأن “عنوان الشرعية الفلسطينية هو منظمة التحرير، وهي الممثل الشرعي الوحيد للشعب الفلسطيني”.
أما عن اتفاقية الغاز مع إسرائيل، فأوضح المسؤول الأردني أنها بين شركات ولا يرى -حتى الآن- بوادر لانقطاع الغاز، مؤكدًا أنهم يستطلعون مجموعة من البدائل في حال توقف تدفق الغاز إلى بلاده.
وكان الأردن قرر مطلع نوفمبر/ تشرين الثاني الجاري، استدعاء سفيره لدى تل أبيب ورفض عودة السفير الإسرائيلي إلى المملكة على خلفية العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة.
كما أعلنت عمّان في منتصف أكتوبر/ تشرين الأول الماضي وقف توقيع اتفاقية لمقايضة المياه بالطاقة مع تل أبيب، بعد يوم من استهداف قصف إسرائيلي محيط المستشفى الميداني الأردني في قطاع غزة وجرح 7 من كوادره.