الخميس 21 ربيع الأول 1448 ﻫ - 3 سبتمبر 2026 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

الين يحافظ على مكاسبه.. وترقب لبيانات الوظائف الأميركية قبل قرار الفائدة

حافظ الين الياباني على مكاسبه اليوم الخميس، بعد ارتفاع مفاجئ وسريع في الجلسة السابقة أثار تكهنات في الأسواق بشأن احتمال تدخل السلطات اليابانية لدعم العملة، في وقت يترقب فيه المستثمرون صدور تقرير الوظائف الأميركي المهم غداً الجمعة.

وسجل الين 158.88 مقابل الدولار، بعدما قفز نحو 0.9 بالمئة خلال تعاملات أمس الأربعاء، في تحرك دفع المتعاملين إلى مراقبة أي مؤشرات على تدخل رسمي من جانب طوكيو.

كما تراجع اليورو بنحو 1 بالمئة أمام الين أمس، بينما انخفض الجنيه الإسترليني 1.15 بالمئة، قبل أن تتكبد العملتان مزيداً من الخسائر في بداية التعاملات الآسيوية اليوم.

وقالت كارول كونج، محللة استراتيجيات العملات في بنك الكومنولث الأسترالي، إن ارتفاع الين بنحو 0.9 بالمئة “ليس كبيراً”، مستبعدة أن يكون التحرك ناجماً عن تدخل رسمي. وأضافت أن بعض المشاركين في السوق يعتقدون أن الارتفاع ربما نتج عن مراجعة للأسعار.

ويأتي ذلك بعدما نفذت الولايات المتحدة واليابان تدخلاً مشتركاً ونادراً لشراء الين في 31 يوليو تموز، إلا أن العملة اليابانية لا تزال تواجه صعوبة في تحقيق مكاسب مستدامة، في ظل استمرار اتساع فروق أسعار الفائدة، إلى جانب المخاوف المتعلقة بالوضع المالي وعودة ارتفاع أسعار الطاقة.

وفي سوق العملات الأوسع، ساهم صعود الين في الضغط على الدولار، إذ ارتفع اليورو قليلاً إلى 1.1589 دولار، بينما حاول الجنيه الإسترليني التعافي من أدنى مستوى له في ثلاثة أسابيع، مسجلاً 1.3482 دولار في أحدث التعاملات.

وارتفع الدولار النيوزيلندي 0.07 بالمئة إلى 0.5856 دولار، بعدما تراجع 0.67 بالمئة أمس الأربعاء عقب رفع حذر لأسعار الفائدة. واستقر الدولار الأسترالي قرب أعلى مستوى له في أكثر من ثلاثة أشهر عند 0.7166 دولار.

وتراجع مؤشر الدولار، الذي يقيس أداء العملة الأميركية مقابل سلة من العملات الرئيسية، 0.04 بالمئة إلى 99.56. في المقابل، حافظ الدولار الكندي على مكاسبه المسجلة خلال الليل، مستقراً عند 1.3836 مقابل الدولار، بعدما أبقى بنك كندا أسعار الفائدة دون تغيير، مع الإشارة إلى استعداده لتشديد السياسة النقدية للحد من التضخم.

وتتجه الأنظار الآن إلى تقرير الوظائف غير الزراعية في الولايات المتحدة، المقرر صدوره غداً الجمعة، وسط توقعات بزيادة 56 ألف وظيفة، بعد انخفاض مفاجئ بلغ 23 ألف وظيفة في يوليو تموز، مع بقاء معدل البطالة عند 4.1 بالمئة.

وقد يتطلب الأمر صدور بيانات أضعف بكثير من المتوقع لتقليص احتمالات رفع مجلس الاحتياطي الاتحادي أسعار الفائدة في سبتمبر أيلول، إذ تسعّر الأسواق حالياً احتمال تنفيذ هذه الخطوة عند نحو 61 بالمئة.

وقالت كونج إن الأسواق، بعد الخطاب الذي اتسم بميل إلى التشديد النقدي من رئيس مجلس الاحتياطي الاتحادي كيفن وورش في جاكسون هول، تتوقع مجدداً أن يكون البنك المركزي الأميركي مستعداً لاتخاذ إجراءات في الأمد القريب لدفع التضخم نحو معدله المستهدف بوتيرة أسرع.

    المصدر :
  • رويترز