
الرئيس الأمريكي دونالد ترامب. رويترز
بينما أعلن ترامب هذا الأسبوع عن خطة لإنهاء حرب غزة وإمكانية إقامة دولة فلسطينية، كان الفلسطيني أشرف سمارة يراقب جرافات إسرائيلية تهدم أرض قريته في الضفة الغربية، لتشق طرقًا جديدة للمستوطنات اليهودية وتضع العراقيل أمام حركة السكان الفلسطينيين.
مع كل طريق جديد، تُحاصر القرى الفلسطينية وتُعزل عن الأراضي الزراعية والعمل، في وقت تتوسع فيه المستوطنات بوتيرة متسارعة مدعومة بمليارات الشواقل، رغم اعتراف بعض الدول الأوروبية بفلسطين.
الناشطة الإسرائيلية هاجيت عوفران تصف هذه الطرق بأنها جزء من “نظام تمييزي” يفرض حقائق على الأرض ويمهد الطريق لاستقطاب مليون مستوطن جديد، بينما يؤكد نتنياهو ووزير ماليته أن أي دولة فلسطينية لن تتحقق قريبًا.
في ظل هذه التناقضات، تبقى إمكانية إقامة دولة فلسطينية قائمة على الورق، لكنها تتقلص تدريجيًا أمام الجرافات وطرق المستوطنين.
رويترز