
وصول البابا ليو الرابع عشر لترؤس قداس إلهي خلال جولته الرسولية في أفريقيا، في كيلامبا، مقاطعة لواندا، أنغولا، في 19 أبريل 2026. رويترز
تجمعت حشود كبيرة اليوم الأحد داخل ساحة في كيلامبا في أنغولا لحضور قداس مع البابا ليو بابا الفاتيكان، ومن المتوقع أن يكون أحد أكبر فعاليات جولته الأفريقية.
وتوقع الفاتيكان توافد نحو 200 ألف شخص على كيلامبا، وهي منطقة حضرية مترامية الأطراف قريبة من لواندا عاصمة أنغولا، للاستماع إلى خطاب البابا الذي ينتقد كثيرا الحروب وعدم المساواة وأثار غضب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.
ووصل عدد من الأنغوليين في الساعات الأولى من الصباح في ظل طقس حار ورطب حتى تتاح لهم فرصة رؤية البابا شخصيا.
وقالت الراهبة كريستينا ماتيندي، التي وصلت في الساعة السادسة صباحا تقريبا بالتوقيت المحلي (05:00 بتوقيت غرينتش) “قدوم البابا إلى هنا يُشعرنا بالفرح.. نقاسي وقتا عصيبا وننتظر بركة البابا”.
وأنغولا واحدة من الدول الرائدة في إنتاج النفط في منطقة أفريقيا جنوب الصحراء الكبرى، لكن سكانها البالغ عددهم 36.6 مليون نسمة ما زالوا يعانون من فقر مدقع إذ يقول البنك الدولي إن أكثر من 30 بالمئة منهم ينفقون أقل من 2.15 دولار يوميا.
وأنغولا هي المحطة الثالثة من جولة أفريقية تشمل أربع دول. وندد ليو، أول بابا أمريكي، في خطاب ألقاه أمام القادة السياسيين في البلاد أمس السبت بكيفية استغلال الموارد الطبيعية في القارة.
وشن البابا هجوما لاذعا على “المستبدين والطغاة” الذين قال إنهم يحصلون على الثروات لكنهم يخلفون وعودهم مما يؤدي إلى المعاناة والموت.
ودعا القادة السياسيين أيضا إلى التركيز على مساعدة جميع أفراد شعبهم، وليس فقط على مصالح الشركات.
وقال “سيبرئك التاريخ حينها، حتى لو عارضك البعض على المدى القريب”.