
الدمار في غزة بسبب العدوان الاسرائيلي
أكد نائب الممثل الدائم لبريطانيا لدى الأمم المتحدة جيمس كاريوكي، مساء الأحد، أن قرار إسرائيل باحتلال قطاع غزة يعد “سفكا إضافيا للدماء لن يضمن إطلاق الرهائن وسيفاقم معاناة الفلسطينيين”.
جاء ذلك خلال كلمة ألقاها كاريوكي، أمام مجلس الأمن الدولي، الذي يعقد جلسة طارئة لبحث الوضع في الشرق الأوسط، وخاصة قضية فلسطين.
وقال كاريوكي، إن على إسرائيل “رفع القيود عن دخول المساعدات الإنسانية وفتح جميع الطرق البرية” إلى القطاع المحاصر.
وشدد على ضرورة عمل المنظمات الدولية والأممية “بأمان” في غزة.
وقال كاريوكي، إن قرار إسرائيل “توسيع العمليات العسكرية بغزة يعد سفكا إضافيا للدماء لن يضمن إطلاق الرهائن وسيفاقم معاناة الفلسطينيين”، داعيا تل أبيب للعدول عن قرارها.
ويأتي هذا بعدما وافق مجلس الوزراء الأمني الإسرائيلي يوم الجمعة 8 آب/أغسطس 2025 على خطة للسيطرة على مدينة غزة بعد ساعات من قول رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو إن إسرائيل تعتزم السيطرة عسكريا على القطاع بأكمله، على الرغم من تزايد الانتقادات في الداخل والخارج بسبب الحرب المستمرة منذ نحو عامين في القطاع الفلسطيني.
وتتضمن خطة الكابينت الإسرائيلي إعادة احتلال قطاع غزة بالكامل على مراحل، وسيتم نقل سكان مدينة غزة إلى الجنوب.
ويشكل القرار الإسرائيلي الذي اتخذ في وقت مبكر من اليوم الجمعة تصعيداً آخر للهجوم على غزة الذي دام 22 شهراً، والذي بدأ رداً على هجوم حماس ضد مستوطنات إسرائيلية في 7 أكتوبر (تشرين الأول).
يشار إلى أن توسيع العمليات العسكرية في غزة سيعرض حياة عدد لا يحصى من الفلسطينيين والأسرى الإسرائيليين المتبقين البالغ عددهم حوالي 20 شخصا للخطر، بينما يزيد من عزلة إسرائيل دوليا. وتسيطر إسرائيل بالفعل على حوالي ثلاثة أرباع القطاع المدمر.