الثلاثاء 24 شعبان 1445 ﻫ - 5 مارس 2024 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

غزة.. خيارات ومسارات

بعد أن نسي العالم القضية الفلسطينية لسنوات، أعادت عملية طوفان الأقصى إلى الواجهة بدون شك قضية شعب فلسطين الذي كان ولايزال يطالب بحقه المسلوب على أرضه الشرعية.

في 29 نوفمبر تشرين الثاني من عام 1947، أصدرت الجمعية العامة للأمم المتحدة قرار تقسيم فلسطين إلى دولتين: عربية ويهودية، يربطهما إتحاد اقتصادي والقدس للجانبين.

فقد صدر القرار حين ذاك بغالبية 33 صوتا وافقوا عليه مقابل 13 عارضوه وامتنع 10 عن التصويت، وجاء كالتالي:

مع القرار كل من: أستراليا، بلجيكا، بوليفيا، البرازيل، بيلاروسيا، كندا، كوستاريكا، تشيكوسلوفاكيا، الدنمارك، جمهورية الدومينيكان، إكوادور، فرنسا، غواتيمالا، هاييتي، إيسلندا، ليبيريا، لوكسمبورغ، هولندا، نيوزيلندا، نيكاراغوا، النرويج، بنما، باراغواي، بيرو، الفلبين، بولندا، السويد، أوكرانيا، جنوب أفريقيا، أورغواي، فنزويلا، الاتحاد السوفياتي، والولايات المتحدة الأميركية.

ضد القرار صوتت كل من: مصر، السعودية، اليمن، سوريا، لبنان، العراق، تركيا، إيران، أفغانستان، باكستان، الهند، اليونان، وكوبا.

امتنعت  عن التصويت كل من: الأرجنتين، الشيلي، الصين، كولومبيا، السلفادور، الحبشة، هندوراس، المكسيك، يوغوسلافيا، والمملكة المتحدة.

نستذكر التاريخ طبعاً، من أجل القول: إن فلسطين كانت وستبقى قصةً طويلة لكفاح شعب مظلوم على يد إحتلال بغيض، يجد مع كل أسف من يسانده، و يضرب عرض الحائط بالقرارات الدولية.

والخيارات كما المسارات يجب أن تكون متفقة مع عدالة هذه القضية، و لجم آلة العدوان عن إرتكاب المزيد من الجرائم التي يرفضها القانون الدولي، و هذا أمر غير مقبول جملة و تفصيلاً.