الأربعاء 18 شعبان 1445 ﻫ - 28 فبراير 2024 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

"لو استغرق الأمر سنوات".. "الشاباك" يتوعّد بملاحقة قادة "حماس" في الخارج

أعلن رئيس جهاز الأمن الداخلي الإسرائيلي (الشاباك)، رونين بار، في تسجيل بثته هيئة البث الإسرائيلية (راديو كان)، اليوم الأحد، أنّ “إسرائيل ستلاحق حركة المقاومة الإسلامية الفلسطينية (حماس) في قطر وتركيا ولبنان، حتى لو استغرق الأمر سنوات”.

ولم يتضح متى أدلى رئيس الجهاز بهذه التصريحات أو لمن. فيما أحجم الجهاز عن التعليق على هذا التقرير.

وأضاف بار: “حدد لنا مجلس الوزراء هدفًا.. هو القضاء على حماس. هذه ميونيخ الخاصة بنا. سنفعل ذلك في كل مكان، في غزة، في الضفة الغربية، في لبنان، في تركيا، في قطر. (ربما) يستغرق الأمر بضع سنوات لكننا مصممون على تنفيذه”.

وبذكره ميونيخ، كان بار يشير إلى رد فعل سلطات الاحتلال الإسرائيلي على مقتل 11 من أعضاء الفريق الأولمبي الإسرائيلي عام 1972، عندما شن مسلحون من منظمة أيلول الأسود الفلسطينية هجومًا على دورة الألعاب الأولمبية في ميونيخ.

ورد الاحتلال بتنفيذ حملة اغتيالات مستهدفة ضد نشطاء وأعضاء المنظمة على مدى عدة سنوات وفي عدة دول.

وتعهدت سلطات الاحتلال بالقضاء على حماس بعد أن اقتحم مقاتلوها المستوطنات الإسرائيلية في السابع من أكتوبر/ تشرين الأول، حيث احتجزوا نحو 240 أسيرًا.

وقالت وزارة الصحة الفلسطينية إنّ الهجوم الإسرائيلي على القطاع منذ ذلك الحين أدى إلى استشهاد ما يزيد على 15500 فلسطيني حتى الآن.

وبخلاف غزة يقيم قادة حماس في لبنان وتركيا وقطر أو يزورونها بشكل متكرر. وساعدت قطر في التوسط في هدنة استمرت أسبوعًا لكنها انهارت يوم الجمعة.

وفي عام 1997، فشل عملاء الموساد الإسرائيلي في تسميم زعيم حماس آنذاك خالد مشعل في الأردن، واضطرت إسرائيل لمنح الأردن الترياق اللازم لإنقاذ حياة مشعل. وحينها كان بنيامين نتنياهو يتولى رئاسة الوزراء.

    المصدر :
  • رويترز