الأثنين 23 شعبان 1445 ﻫ - 4 مارس 2024 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

مجلس التعاون الخليجي يحذر من توسع الصراع من غزة لمناطق أخرى

حذر قادة مجلس التعاون الخليجي من مخاطر توسع الصراع في غزة إلى مناطق أخرى في الشرق الأوسط. وأكد إعلان القمة الخليجية أن “موقفنا ثابت تجاه القضية الفلسطينية بإنهاء الاحتلال وحل الدولتين”.

وشدد أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، الثلاثاء، على أن قضية غزة ليست منفصلة بل تتطلب إنهاء الاحتلال بكل الأراضي الفلسطينية، مشيراً إلى ضرورة إجبار إسرائيل على العودة لمفاوضات ذات مصداقية لحل الدولتين، لافتاً إلى أنه لا يجب أن تكون المفاوضات لحل الدولتين مفتوحة بلا سقف زمني.

وأضاف أمير قطر خلال القمة الخليجية الـ44، أن الهدن المؤقتة لا يمكن أن تكون بديلا عن وقف إطلاق النار في غزة، وأنه كان يمكن تجنب المآسي إذا أدركت إسرائيل حق الفلسطينيين في إقامة دولتهم، لافتاً إلى أن إسرائيل انتهكت المعايير الإنسانية والأخلاقية في غزة واستهدفت البنية التحتية الهشة في غزة وقطعت كل الإمدادات الحيوية.

كما أكد أن مبدأ الدفاع عن النفس لا يجيز لإسرائيل ما ترتكبه من جرائم إبادة، مجددا إدانة استهداف المدنيين من جميع الجنسيات.

ومن جانبه، أكد أمين عام مجلس التعاون الخليجي جاسم البديوي، أن مواقف دول الخليج راسخة في دعم الشعب الفلسطيني، مشددا على خطورة استمرار الاحتلال وسلب حقوق الشعب الفلسطيني.

وقال البديوي “ندعو المجتمع الدولي إلى العمل فورا على وقف إطلاق النار في غزة”. وتابع: “الجهود الدبلوماسية متواصلة لوقف الحرب في غزة، لكن إسرائيل لا تفتح المجال”، مشيرا إلى أن “إعلان القمة الخليجية يؤكد التنسيق المشترك بشأن القضايا الإقليمية”.

وأوضح أمين عام مجلس التعاون الخليجي أن القمة عكست موقف دول الخليج الموحد مما يحدث في غزة.

وبحث القادة الخليجيون في قمتهم الـ44 في العاصمة القطرية الدوحة، الثلاثاء، عدداً من القضايا، أبرزها تعزيز التنسيق السياسي والأمني والاقتصادي بين دول المجلس، كما تهيمن الأحداث الدامية في قطاع غزة على أعمال القمة.

قال أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، الثلاثاء، إن دول الخليج العربي يمكنها لعب أدوار تسهم في حل “التحديات الكبيرة” التي تشهدها المنطقة والعالم، والتخفيف من آثارها.

وقال الأمير تميم في تدوينة على منصة “إكس”: “أرحّب بإخواني قادة وممثلي دول مجلس التعاون الشقيقة في بلدهم الثاني قطر، اليوم، للمشاركة في قمتنا الخليجية الـ44”. ولفت إلى أن القمة “تنعقد في وقت تشهد فيه منطقتنا والعالم تحديات كبيرة، يمكن لدولنا الخليجية أن تلعب فيها أدوارا تسهم في حلها والتخفيف من آثارها”.

وقال رئيس الوزراء القطري الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني الثلاثاء إن محادثات الوساطة بشأن غزة لا تزال مستمرة بهدف إنهاء الحرب.

وأضاف في مؤتمر صحفي عقب قمة لمجلس التعاون الخليجي “قطر مستمرة في بذل الجهد لعودة العمل بالهدنة وإطلاق سراح الرهائن وتبادل السجناء”.

وفي السياق، أعلن الديوان الملكي السعودي الثلاثاء أن ولي العهد الأمير محمد بن سلمان توجه إلى الدوحة لحضور قمة مجلس التعاون الخليجي.

ونقلت وكالة الأنباء السعودية عن الديوان الملكي القول إن زيارة ولي العهد إلى الدوحة تجيء “بناء على توجيه خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود واستجابة للدعوة الموجهة من صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير دولة قطر”.

وأضاف الديوان الملكي أن ولي العهد سيلتقي خلال زيارته أمير قطر لبحث القضايا ذات الاهتمام المشترك وسبل تعزيز العلاقات الثنائية وعقد مجلس التنسيق السعودي القطري.

وتسعى دول الخليج التي أدانت الحرب الإسرائيلية على السكان المدنيين في قطاع غزة، إلى وقف الحرب والدفع بعملية سياسية تُنهي الاحتلال وتمكِّن الشعب الفلسطيني من بناء دولته المستقلة.

    المصدر :
  • العربية