الأحد 10 ربيع الأول 1448 ﻫ - 23 أغسطس 2026 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

"أسطول الصمود" يقترب من منطقة الاعتراض الإسرائيلية وسط تأهب إسرائيلي!

أفادت هيئة البث الإسرائيلية “كان” بأن أسطول “الصمود” البحري الذي يحاول كسر الحصار عن قطاع غزة يقترب حاليا من منطقة الاعتراض الإسرائيلية في المياه الدولية.

ووفقا للهيئة الرسمية، فإن البحرية الإسرائيلية تستعد لتنفيذ عملية اعتراض للقوارب المشاركة في الأسطول، حيث تخطط للسيطرة عليها ونقل الناشطين إلى سفينة بحرية واحدة تابعة للقوات الإسرائيلية.

وأكدت الهيئة أن إسرائيل لن تسمح بوصول الأسطول إلى شواطئ غزة، بناء على توجيهات صادرة عن المستوى السياسي. وتأتي هذه التحركات في إطار السياسة الإسرائيلية الثابتة الرامية إلى منع أي محاولات لكسر الحصار البحري المفروض على القطاع منذ عام 2007.

وفي وقت سابق عبر منشور بمنصة فيسبوك، قال أسطول الصمود المغاربي، وهو عضو بالأسطول العالمي “سفننا تبعد فقط 366 ميلا بحريا (589 كيلومترا) عن غزة، مع وصول متوقَّع خلال 3 إلى 4 أيام”.

وأضاف “أسطول الصمود العالمي يتوسع.. بات يضم 44 سفينة بعد انضمام قاربين جديدين في طريقهما للّحاق بنا”، وأشار إلى أن الأسطول سيدخل خلال يومين إلى “المنطقة عالية المخاطر”.

وكانت قناة كان العبرية الرسمية قد أكدت الأحد أن إسرائيل تستعد للسيطرة على سفن أسطول الصمود.

وقال موقع والا العبري إن وزارة الصحة الإسرائيلية أبلغت عدة مستشفيات لرفع حالة التأهب استعدادا لوصول أسطول الصمود وذلك خشية وقوع إصابات محتملة، وأيضا بسبب تزامن الحدث مع يوم “عيد الغفران اليهودي” (من الأربعاء للخميس) إذ تعمل المستشفيات بنظام عمل محدود.

كما كشفت هيئة البث الإسرائيلية عن استعداد فرقة كوماندوز من الجيش الإسرائيلي للتعامل مع الأسطول.

ومنذ أيام تبحر عشرات السفن نحو غزة، محملة بمساعدات إنسانية، ولا سيما مستلزمات طبية، في محاولة لكسر الحصار الإسرائيلي. وعلى متن هذه السفن يوجد أكثر من 500 متضامن مدني من 40 دولة من عدة قارات.

وتبحر سفينتين حربيتين إحداهما إيطالية والأخرى إسبانية في محيط الأسطول إضافة إلى سفينة تابعة للهلال الأحمر التركي.

وتُعد هذه المرة الأولى التي تُبحر فيها عشرات السفن مجتمعة نحو غزة التي تتعرض لإبادة جماعية ترتكبها إسرائيل منذ أكتوبر/تشرين الأول 2023 خلفت أكثر من 66 ألف شهيد ونحو 168 ألف مصاب، ودمارا واسعا في البنية التحتية وكارثة إنسانية غير مسبوقة.