
رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو
ذكر مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو اليوم الخميس إن إسرائيل تدرس رد حركة المقاومة الإسلامية الفلسطينية (حماس) على مقترح لوقف إطلاق النار في قطاع غزة.
وفي وقت سابق كشف مراسل موقع “أكسيوس” في إسرائيل باراك رافيد، أن إسرائيل تلقت رد حركة “حماس” على مقترح التهدئة الأخير في غزة، وأنه حمل “تحسناً ملحوظاً” عن ردها الأخير الذي رفضه الوسطاء، بحسب مصدر إسرائيلي رفيع.
ونقل رافيد، في تدوينة عبر حسابه في منصة “إكس”، عن المسؤول الإسرائيلي قوله، إن “إسرائيل تلقت ردّ حماس على مقترح صفقة الأسرى ووقف إطلاق النار في غزة، وهي الآن بصدد دراسته”.
وأضاف المسؤول: “الرد الذي نُقل الليلة أفضل من ذلك الذي قدّمته حماس، يوم الثلاثاء، والذي رُفض حينها بشكل قاطع من قبل الوسطاء، دون أن يتم نقله إلى إسرائيل”.
وأشار المسؤول الإسرائيلي إلى أن “هناك تحسناً ملحوظاً في رد حماس مقارنة بردها السابق، يوم الثلاثاء، الآن هناك ما يمكن العمل عليه”.
🎗A senior Israeli official said that Israel received Hamas' response to the Gaza hostage and a ceasefire deal proposal and is currently studying it
🎗The Israeli official noted that the response delivered tonight is better than the one Hamas gave on Tuesday, which was rejected… https://t.co/ctgjp3gMIM— Barak Ravid (@BarakRavid) July 24, 2025
وأعلنت حماس، فجر اليوم، أنها سلمت الوسطاء ردّها على مقترح وقف إطلاق النار في قطاع غزة.
وقالت الحركة في بيان مقتضب عبر تليغرام “حركة حماس سلمت قبل قليل للإخوة الوسطاء ردّها وردّ الفصائل الفلسطينية على مقترح وقف إطلاق النار”، من دون ذكر تفاصيل.
ومنذ أكتوبر/تشرين الأول 2023 يشن جيش الاحتلال حرب إبادة على سكان قطاع غزة أسفرت حتى الآن، عن استشهاد أكثر من 59 ألف فلسطيني وإصابة أكثر من 143 ألفا وتشريد كل سكان القطاع تقريبا، وسط دمار لم يسبق له مثيل منذ الحرب العالمية الثانية، وفقا لما وثقته تقارير فلسطينية ودولية.
وعلى مدى أكثر من 21 شهرا، عقدت جولات عدة من مفاوضات غير مباشرة بين إسرائيل وحماس، بوساطة قطر ومصر.
وخلال هذه الفترة، تم التوصل إلى اتفاقين جزئيين، الأول في نوفمبر/تشرين الثاني 2023، والثاني في يناير/كانون الثاني 2025. وتهرب نتنياهو من استكمال الاتفاق الأخير، واستأنف حرب الإبادة على غزة في 18 مارس/آذار الماضي.