الأربعاء 1 صفر 1448 ﻫ - 15 يوليو 2026 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

الاحتلال يُواجه مقاومة شرسة في غزة.. ويُواصل ارتكاب المجازر

يواصل جيش الاحتلال الإسرائيلي عدوانه على غزة، مع بدء اجتياح مناطق في جنوب القطاع، وتواصل القصف على مناطق في الشمال والوسط أيضًا.

فقد قصفت قوات الاحتلال كلاً من منطقة جباليا (شمالاً) والتي تضم مخيماً للاجئين كان تعرض أكثر من مرة للقصف الدامي، وحي الزيتون والشجاعية شرقاً، فضلًا عن دير البلح في الوسط.

فيما اندلعت اشتباكات عنيفة بين فصائل المقاومة الفلسطينية وقوات الاحتلال في بعض مناطق شمال وشرق القطاع، ما أدى إلى مقتل 3 جنود وإصابة رابع بجروح خطيرة، وفق ما أعلن جيش الاحتلال اليوم الإثنين.

ووفق المعلومات، تنوي الفرقة 36 من جيش الاحتلال شن “عملية برية” بهدف السيطرة على حي الشجاعية شرق مدينة غزة، حسب ما نقل موقع “والا نت” الإخباري الإسرائيلي.

بالتزامن تستعد فرقة أخرى من جيش الاحتلال هي الفرقة 162 لتنفيذ “عملية عسكرية” في منطقة جباليا شمال مدينة غزة، ستمتد إلى مخيم جباليا للاجئين.

يأتي ذلك فيما استشهد عشرات الفلسطينيين وأصيب آخرون من جراء مجزرة جديدة، نفذها جيش الاحتلال الإسرائيلي عندما قصف بوابة مستشفى كمال عدوان شمالي قطاع غزة، فجر اليوم.

وكان المدير العام لوزارة الصحة في غزة الدكتور منير البرش أكد للجزيرة أن جيش الاحتلال يستهدف محيط مستشفى كمال عدوان منذ ساعات بقصف مركز، وأضاف أن فرق الإسعاف لم تعد قادرة على انتشال العالقين تحت الأنقاض.

كما بدأت آليات عسكرية إسرائيلية بالتمركز غير بعيد من مستشفى كمال عدوان شمالي قطاع غزة، وأضاف أن المقاومة تتصدى لمحاولات تقدمها.

وقالت وكالة الأنباء الفلسطينية، وفا، إن القصف أسفر عن استشهاد 4 أشخاص و9 جرحى على الأقل، إلى جانب حالة من الذعر في صفوف المرضى والنازحين في المستشفى ومحيطه، حيث يتواجد أكثر من 10 آلاف نازح كانوا قد التجأوا للمستشفى طلبا للأمان.

ونقلت الوكالة عن مصادر صحية عن وجود أكثر من 35 جثة داخل وأمام المستشفى لعدم التمكن من دفنها جراء استمرار عمليات القصف الإسرائيلية.

في المقابل، تتوقع قوات الاحتلال أن تواجه مقاومة شرسة من قبل حركة حماس. إذ تصف “إسرائيل” جباليا والشجاعية بأنهما يعدان من معاقل الحركة.

يشار إلى أن جيش الاحتلال الإسرائيلي كان أطلق الشهر الماضي “عملية توغل بري” شمال القطاع وفصل المنطقة الشمالية عن الجنوب.

قبل أن يعلن أمس الأحد أنه بدأ عملياته جنوبًا، لا سيما في مدينة خان يونس، حيث يعتقد الاحتلال أن أعلى قيادات حماس ومنها زعيمها في القطاع يحيى السنوار، ومسؤول الجناح المسلح محمد الضيف متواجدان فيها.

فيما أكد وزير الحرب الإسرائيلي يوآف غالات، فضلًا عن مسؤولين عسكريين إسرائيليين أكثر من مرة أن الحرب مستمرة حتى إن طالت أشهرًا، بهدف “القضاء على حماس”. إلا أن عددًا من الخبراء شككوا في إمكانية تحقيق الاحتلال لهدفه هذا بشكل حاسم.