
أعلام سويدية معروضة خارج متجر في أحد شوارع ستوكهولم يوم 23 نوفمبر تشرين الثاني 2025. تصوير: ليونارد فوجر - رويترز
حذّرت أينو بونج، اليوم الثلاثاء، من أن تأثير الحرب في الشرق الأوسط على معدلات التضخم في السويد سيعتمد بشكل أساسي على مدة استمرار الصراع.
وأوضحت بونج أن الحرب أدت إلى ارتفاع قياسي في أسعار البنزين والديزل، إلى جانب زيادة حالة الضبابية العالمية وحدوث تقلبات كبيرة في الأسواق المالية.
وفي ملخص مكتوب لخطابها، أشارت إلى أن “الضبابية الجيوسياسية تؤثر على جميع مجالات عمل البنك المركزي السويدي”، مؤكدة التزام المؤسسة بالحفاظ على استقرار الأسعار والنظام المالي.
وأضافت أن البنك سيواصل العمل لضمان تضخم منخفض ومستقر، إلى جانب الحفاظ على استقرار النظام المالي واستمرارية أنظمة الدفع، حتى في ظل الأزمات والحروب.