
فلسطينيون يتفقدون موقع الغارات الإسرائيلية على مستشفى ناصر في خان يونس. رويترز
قالت مفوضية الاتحاد الأوروبي اليوم الثلاثاء إن الهجوم الإسرائيلي على مستشفى ناصر بجنوب قطاع غزة أمس، والذي أسفر عن مقتل 20 شخصا على الأقل بينهم خمسة صحفيين، “غير مقبول على الإطلاق”.
وقال المتحدث باسم المفوضية أنور العنوني في مؤتمر صحفي “يجب حماية المدنيين والصحفيين بموجب القانون الدولي”.
وأضاف “يعانى المدنيون في غزة منذ فترة طويلة جدا، وقد حان الوقت لكسر دائرة العنف”.
من جهته أكد الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون الاثنين أن الغارات الإسرائيلية على مجمع ناصر الطبي بغزة، والتي أسفرت عن استشهاد 20 فلسطينيا بينهم 5 صحفيين، “غير مقبولة”، داعيا إسرائيل إلى “احترام القانون الدولي”، وبينما شددت الأمم المتحدة على وجوب منع استهداف المستشفيات بتاتا، دعت منظمة الصحة العالمية إلى وقف الهجمات على مراكز الرعاية الصحية في القطاع.
وقال ماكرون في منشور عبر منصة إكس بعد اتصال هاتفي مع أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، “يجب حماية المدنيين والصحافيين في كلّ الظروف. ويجب أن تتمكن وسائل الإعلام من أداء مهمّتها بحرية واستقلالية لتغطية حقيقة الصراع”، مضيفا أن “تجويع شعب بأكمله جريمة يجب أن تتوقف فورا”.
وعبروزير الخارجية البريطاني ديفيد لامي، في منشور عبر منصة “إكس”، عن شعوره بـ”الفزع” من القصف الإسرائيلي على مجمع ناصر الطبي بغزة، مضيفا أنه ينبغي حماية المدنيين والطواقم الطبية والصحافيين، وكذلك وقف إطلاق النار فورا.
وأعربت ألمانيا الاثنين عن “صدمتها لمقتل عدة صحافيين وعمال إنقاذ وغيرهم من المدنيين” في قصف جوي إسرائيلي على مستشفى ناصر في قطاع غزة.
وقالت وزارة الخارجية الألمانية عبر منصة إكس “يجب التحقيق في هذا الهجوم”، ودعت إسرائيل إلى “السماح للإعلام الأجنبي المستقل بالوصول الفوري وتوفير الحماية للصحافيين العاملين في غزة”.
ولا يزال الصحفيون في قطاع غزة هدفا للقصف الإسرائيلي، فبعد أيام من اغتيال إسرائيل صحفيَي الجزيرة أنس الشريف ومحمد قريقع، أعلنت وزارة الصحة في قطاع غزة استشهاد 21 شخصا في قصف إسرائيلي لمجمع ناصر الطبي في خان يونس، بينهم 5 صحفيين هم مصور الجزيرة محمد سلامة والمصوران حسام المصري ومعاذ أبو طه والصحفية مريم أبو دقة والصحفي أحمد أبو عزيز.
وأعلن المكتب الإعلامي الحكومي في قطاع غزة أمس الاثنين ارتفاع حصيلة الشهداء الصحفيين منذ 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023 إلى 246 بعد الاستهداف الإسرائيلي اليوم لمجموعة صحفيين.
وترتكب إسرائيل منذ 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023 إبادة جماعية بقطاع غزة تشمل القتل والتجويع والتدمير والتهجير القسري، متجاهلة النداءات الدولية كافة وأوامر لمحكمة العدل الدولية بوقفها.
وخلّفت الإبادة الإسرائيلية 62 ألفا و686 شهيدا، و157 ألفا و951 جريحا من الفلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 9 آلاف مفقود، ومئات آلاف النازحين، ومجاعة قتلت 300 فلسطيني، بينهم 117 طفلا.